الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤١ - النصوص الصريحة
و قال المقداد: و اعجبا لقريش، و دفعهم هذا الأمر عن أهل بيت نبيهم [١].
و قال الثقفي: كانت قريش كلها على خلافه مع بني أمية [٢].
و بعد بيعة عثمان تلكم عمار، فذكر: أن قريشا هي التي صرفت هذا الأمر عن أهل البيت «عليهم السلام» ، ثم قال المقداد لعبد الرحمن بن عوف:
«يا عبد الرحمن، اعجب من قريش، إنما تطوّلهم على الناس بفضل أهل هذا البيت، قد اجتمعوا على نزع سلطان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بعده من أيديهم. أما و أيم اللّه يا عبد الرحمن، لو أجد على قريش أنصارا لقاتلتهم كقتالي إياهم مع النبي «عليه الصلاة و السلام» يوم بدر» [٣].
«و بعد أن بايع الناس عليا «عليه السلام» قام أبو الهيثم، و عمار، و أبو أيوب، و سهل بن حنيف، و جماعة معهم، فدخلوا على علي «عليه السلام» ، فقالوا: يا أمير المؤمنين، انظر في أمرك، و عاتب قومك هذا الحي من قريش، فإنهم قد نقضوا عهدك، و أخلفوا وعدك، و دعونا في السر إلى رفضك» [٤].
[١] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٦٣ و قاموس الرجال ج ١٠ ص ٢٢٩ و شرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٤٦٨ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ١٢ ص ٣١٤.
[٢] الغارات ج ٢ ص ٥٦٩ و راجع ٥٥٤.
[٣] مروج الذهب ج ٢ ص ٣٤٣ و الغدير ج ٩ ص ١١٦ و راجع: إختيار معرفة الرجال ج ١ ص ١٢٧ و شرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٤٦٨.
[٤] شرح النهج لابن للمعتزلي ج ٧ ص ٣٩-٤٠ و البحار ج ٣٢ ص ١٩ و المعيار و الموازنة ص ١٠٩ و مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للمير جهاني ج ٢ ص ٢٧٧ و الجمل لضامن بن شدقم المدني ص ٦٨ و موسوعة الإمام علي بن-