الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٨ - في الطريق إلى المدينة
أنه «صلى اللّه عليه و آله» اعتمر ثلاث عمر متفرقات، هي: الحديبية، و القضاء، و الجعرانة، بعد رجوعه من الطائف من غزوة حنين [١]. .
و عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» ، قال: ذكر أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» اعتمر في ذي القعدة ثلاث عمر، كل ذلك يوافق عمرته ذا القعدة [٢]. .
في الطريق إلى المدينة:
و في العودة إلى المدينة: خرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من أسفل مكة، عند غروب الشمس [٣]، فصلى المغرب في سرف-على بعد تسعة أميال من مكة. .
ثم واصل سيره و معه مئات الألوف من الناس، حتى بلغ غدير خم، حيث أخذ «صلى اللّه عليه و آله» البيعة لعلي «عليه السلام» بالإمامة بعده، كما سنرى في الأبواب و الفصول التالية.
[١] البحار ج ٢١ ص ٣٩٨ و ٤٠٠ و ٤٠١ عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٥٢ و عن الكافي (الفروع) ج ١ ص ٢٣٥ و تقدم ذكر المصادر فراجع.
[٢] الكافي ج ٤ ص ٢٥٢.
[٣] راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤١٢ و مسند أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٣٠٥ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٦ و المعجم الأوسط ج ٢ ص ١٣٤ و كنز العمال ج ٨ ص ٢٤٧ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٠ ص ٣٠٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٣٥.