الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٧ - ٦٠ ـ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
لِمَنْ شِئْتَ ، تُجِيبُ [١] الْمُضْطَرِّينَ [٢] ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ ، وَتَعْفُو عَنِ الذُّنُوبِ ، لَا تُجَازى [٣] أَيَادِيكَ [٤] ، وَلَاتُحْصى نِعَمُكَ [٥] ، وَلَايَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [٦] ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَرَوْحَهُمْ [٧] وَرَاحَتَهُمْ وَسُرُورَهُمْ ، وَأَذِقْنِي طَعْمَ فَرَجِهِمْ [٨] ، وَأَهْلِكْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَ ( آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النّارِ ) ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ لَاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ [٩] ، وَاجْعَلْنِي مِنَ ( الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) [١٠] ، وَثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ [١١] الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي [١٢] الْآخِرَةِ ، وَبَارِكْ لِي [١٣] فِي الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَالْمَوْقِفِ وَالنُّشُورِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ وَأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَسَلِّمْنِي عَلَى الصِّرَاطِوَ أَجِزْنِي [١٤] عَلَيْهِ ، وَارْزُقْنِي عِلْماً نَافِعاً ، وَيَقِيناً صَادِقاً ، وَتُقًى وَبِرّاً ، وَوَرَعاً وَخَوْفاً مِنْكَ ، وَفَرَقاً [١٥] يُبْلِغُنِي [١٦] مِنْكَ زُلْفى [١٧] ، وَلَايُبَاعِدُنِي [١٨] عَنْكَ ، وَأَحْبِبْنِي وَلَاتُبْغِضْنِي ، وَتَوَلَّنِي
[١] في شرح المازندراني : « وتجيب ».
[٢] في « بس » والوافي : « المضطرّ ».
[٣] في « ج ، ص » : « لايجازى ».
[٤] « اليد » : النِّعمة والإحسان تصطنعه. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٤٠ ( يدى ).
[٥] في « بر » : « نعمتك ».
[٦] في « ص » : ـ / « وآل محمّد ».
[٧] في شرح المازندراني : « الروح ، بالفتحة : الراحة. فالعطف للتفسير ... وقراءة الروح بالضمّ ، والتفسير بأمر النبوّة أوحكم الله تعالى وأمره أبعد ».
[٨] في « بس » : « فرحهم » بالحاء المهملة.
[٩] إشارة إلى الآية ٦٢ من سورة البقرة (٢)
[١٠] إشارة إلى الآية ٤٢ من سورة النحل (١٦) والآية ٥٩ من سورة العنكبوت (٢٩).
[١١] في « بس » : « في القول ».
[١٢] في « ص » : ـ / « في ».
[١٣] في « ز » : « لنا ».
[١٤] جاز المكان يجوزه جَوْزاً وجَوازاً وجِوازاً : سار فيه. وأجازه : قطعه ، وأجازه : أنفذه. المصباح المنير ، ص ١١٤ ( جوز ).
[١٥] في حاشية « بر » : « وقرباً ». و « الفَرَق » : الخوف والفَزَع. يقال : فَرَق يَفْرَق فَرَقاً. النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٣٨ ( فرق ).
[١٦] في « ج » : « يبلّغني » على بناء التفعيل.
[١٧] « الزُّلْفَة » و « الزُّلفى » : القربة. وأزلفه : قرّبه. المصباح المنير ، ص ٢٥٤ ( زلف ).
[١٨] في « ب » : « ولاتباعدني ».