الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٩ - ٢٠٣ ـ بَابُ مُحَاسَبَةِ الْعَمَلِ
أَوْ دَعْ ، وَ [١] اللهُ الْمُعِينُ عَلى ذلِكَ ». [٢]
٣٠٢٢ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : « لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ عَمِلَ حَسَناً [٣] اسْتَزَادَ اللهَ ؛ وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئاً [٤] اسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهُ [٥] ، وَ [٦] تَابَ إِلَيْهِ ». [٧]
٣٠٢٣ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ الْعِجْلِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ [٨] : « يَا أَبَا النُّعْمَانِ ، لَايَغُرَّنَّكَ النَّاسُ [٩] مِنْ نَفْسِكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ ؛ وَلَاتَقْطَعْ نَهَارَكَ بِكَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكَ عَمَلَكَ ؛ وَأَحْسِنْ [١٠] ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ شَيْئاً أَحْسَنَ [١١] دَرَكاً [١٢] وَلَاأَسْرَعَ [١٣] طَلَباً مِنْ حَسَنَةٍ مُحْدَثَةٍ [١٤]
[١] في « ب » : « إنّ » بدل « و ».
[٢] الوافي ، ج ٤ ، ص ٣١٧ ، ح ٢٠٠٨ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٩٢ ، ح ٢١٠٦٩.
[٣] في « ه ، ز ، بر » والوافي : « حسنة ».
[٤] في « ه ، بر » والوافي : « سيّئةً ».
[٥] في « بر » والوافي : « منها ».
[٦] في شرح المازندراني : « ومنه ».
[٧] الزهد ، ص ١٤٥ ، ح ٢٠٧ ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . الاختصاص ، ص ٢٦ و ٢٤٣ ، مرسلاً عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. تحف العقول ، ص ٣٩٥ ، عن موسى بن جعفر عليهالسلام ، ضمن وصيّته لهشام الوافي ، ج ٤ ، ص ٣١٣ ، ح ١٩٩٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٩٥ ، ح ٢١٠٧٤ ؛ البحار ، ج ٧٠ ، ص ٧٢ ، ذيل ح ٢٤.
[٨] في « ه ، بر » والوافي « قال : قال أبوجعفر » بدل « عن أبي جعفر عليهالسلام قال ».
[٩] في مرآة العقول : « المراد بالناس المادحون الذين لم يطّلعوا على عيوبه ، والواعظون الذين يبالغون في ذكر الرحمة ، ويعرضون عن ذكر العقوبات تقرّباً عند الملوك والامراء والأغنياء. « فإنّ الأمر » أي الجزاء والحساب والعقوبات المتعلّقة بأعمالك « يصل إليك » لا إليهم ، وإن وصل إليهم عقاب هذا الإضلال ».
[١٠] في الوافي : « فأحسن ».
[١١] في « ه ، بر » : « أسرع ».
[١٢]« الدَّرَك » : اللِّحاق. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٤٣ ( درك ).
[١٣] في « ب » : « أحسن ».
[١٤] في حاشية « ه » : « محرقة ».