الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٩٨ - ٧ كِتَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ فِيهِ مَنَارُ الْهُدى ، وَمَصَابِيحُ الدُّجى ، فَلْيَجْلُ جَالٍ بَصَرَهُ ، وَ [١] يَفْتَحْ لِلضِّيَاءِ نَظَرَهُ ، فَإِنَّ التَّفَكُّرَ [٢] حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ [٣] ، كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ [٤] بِالنُّورِ ». [٥]
٣٤٧٨ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ [٦] ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام أَصْحَابَهُ [٧] : اعْلَمُوا [٨] أَنَّ الْقُرْآنَ هُدَى [٩] النَّهَارِ [١٠] ، وَنُورُ اللَّيْلِ [١١] الْمُظْلِمِ عَلى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ [١٢] ». [١٣]
٣٤٧٩ / ٧. عَلِيٌّ [١٤] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ آبَائِهِ عليهمالسلام ، قَالَ : « شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَجَعاً فِي صَدْرِهِ ، فَقَالَ صلىاللهعليهوآلهوسلم : اسْتَشْفِ بِالْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ [١٥] اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ ) [١٦] ». [١٧]
[١] الواو عاطفة ، تعطف « يفتح » على « يجل ». ويحتمل كونها حاليّة.
[٢] في « ص » : + / « فيه ». (٣) في « ب » : « البصيرة ». أي النفس.
[٤] في « ز » : « ظلمات ».
[٥] راجع : الكافي ، كتاب العقل والجهل ، ح ٣٤ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٠٢ ، ح ٨٩٦٣ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٧٠ ، ح ٧٦٥٥.
[٦] في الكافي ، ح ٢٢٣٨ : « عن محمّد بن عيسى بن عبيد » بدل « عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ». وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل الحديث ١٦٦٩.
[٧] في « ب ، ج » وحاشية « بر » والكافي ، ح ٢٢٣٨ : « لأصحابه ».
[٨] في « بر » : « اعلم ». (٩) في الكافي ، ح ٢٢٣٨ : + / « الليل و ».
[١٠] في « بر » : ـ / « النهار ». (١١) في « بر » : « النور » بدل « الليل ».
[١٢] في الوافي : « يعني يهدي بالنهار إلى طريق الحقّ وسبيل الخير بتعليمه وتبيان أحكامه ومواعظه ، وينوّر بالليل المظلم قلب المتهجّد التالي له في قيامه بالصلاة بأنواره وأغواره وأسراره على ما كان عليه المهتدي به والمتنوّر من المشقّة والفقر ، فإنّهما لايمنعانه من ذلك ، بل يزيدانه رغبة فيما هنالك ».
[١٣] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب سلامة الدين ، ح ٢٢٣٨ ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٠٢ ، ح ٨٩٦٤.
[١٤] في « ز » وحاشية « ج » : + / « بن إبراهيم ».
[١٥] في شرح المازندراني : « إنّ ». وفي تفسير العيّاشي : « لأنّ ».
[١٦] يونس (١٠) : ٥٧.
[١٧] تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٧ ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه عليهمالسلام الوافي ، ج ٩ ،