الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٦ - ١٢ ـ بَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ
٣٥٥٤ / ١٠. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ مَضى بِهِ يَوْمٌ وَاحِدٌ [١] ، فَصَلّى فِيهِ بِخَمْسِ [٢] صَلَوَاتٍ [٣] ، وَلَمْ يَقْرَأْ [٤] فِيهَا بِـ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، قِيلَ لَهُ [٥] : يَا عَبْدَ اللهِ ، لَسْتَ مِنَ الْمُصَلِّينَ ». [٦]
٣٥٥٥ / ١١. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ [٧] ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدَعْ أَنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ بِـ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ؛ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللهُ لَهُ خَيْرَ [٨] الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَغَفَرَ [٩]
[١] في الوافي : ـ / « واحد ».
[٢] في شرح المازندراني : « خمس ».
[٣] في المحاسن : « خمسين ركعة » بدل « بخمس صلوات ».
[٤] في « بر ، بف » والوافي : « فلم يقرأ ».
[٥] في « بر » : ـ / « له ».
[٦] المحاسن ، ص ٩٦ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٥٦ ؛ وثواب الأعمال ، ص ١٥٥ ، ح ١ ؛ وص ٢٨٣ ، ح ١ ، بسند آخر عن منصور بن حازم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٨ ، ص ٦٦١ ، ح ٦٨١٥ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٨٠ ، ح ٧٤٠١.
[٧] هكذا نقله العلاّمة الخبير السيّد موسى الشبيري دام ظلّه ، من حاشية نسخة رمز عنها بـ « ش ». وفي النسخ والمطبوع : « الحسن بن سيف بن عميرة ». والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّه لم يثبت لسيف بن عميرة ابن يسمّى بالحسن ، بل له ابنان ، وهما الحسين وعليّ. راجع : رجال النجاشي ، ص ٥٦ ، الرقم ١٣٠ ؛ وص ٢٧٨ ، الرقم ٧٢٩.
والمراد من الحسن في سندنا هذا ، هو الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، تقدّم ذكره في السند السابق ، كما تدلّ عليه لفظة « بهذا الإسناد » ؛ فقد روى الحسن بن عليّ بن أبي حمزة كتاب فضائل القرآن ، وروى عنه هذا الكتاب إسماعيل بن مهران ، ووردت روايته بعنوان الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن سيف بن عميرة في بعض الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٦ ، الرقم ٧٣ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٠٠. ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الصدوق في ثواب الأعمال ، ص ١٥٦ ، ح ٤ ، بسنده عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن ، عن سيف بن عميرة.
[٨] في « بس » : « بخير ».
[٩] في ثواب الأعمال : + / « الله ».