الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٨٧ - ١٧٥ ـ بَابٌ فِي صُنُوفِ أَهْلِ الْخِلَافِ وَذِكْرِ الْقَدَرِيَّةِ و
عُقَدُكَ ». [١]
٢٩٠٧ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ [٢] بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « الَّذِينَ ( خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً ) [٣] ؛ فَأُولئِكَ قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ [٤] يُحْدِثُونَ [٥] فِي إِيمَانِهِمْ [٦] مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي يَعِيبُهَا الْمُؤْمِنُونَ وَيَكْرَهُونَهَا ، فَأُولئِكَ [٧] عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ». [٨]
١٧٥ ـ بَابٌ فِي [٩] صُنُوفِ أَهْلِ الْخِلَافِ وَذِكْرِ الْقَدَرِيَّةِ وَالْخَوَارِجِ وَالْمُرْجِئَةِ وَأَهْلِ الْبُلْدَانِ [١٠]
٢٩٠٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَعَنَ اللهُ الْقَدَرِيَّةَ [١١] ، لَعَنَ اللهُ الْخَوَارِجَ ، لَعَنَ اللهُ
[١] الكافي ، كتابالإيمان والكفر ، باب الضلال ، ح ٢٨٩١ ، عن عليّ بن إبراهيم ، مع زيادة في أوّله. رجال الكشّي ، ص ١٤١ ، ضمن ح ٢٢٣ ، بسند آخر عن زرارة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٠٧ ، ح ١٨٢٢.
[٢] في « ز » : ـ / « عليّ ».
[٣] التوبة (٩) : ١٠٢.
[٤] في العياشي ، ص ١٠٦ : « مذنبون ».
[٥] في « بس » وحاشية « د » : « مُحدثون ».
[٦] تفسير العياشي ، ص ١٠٦ : « وإيمانهم ».
[٧] في « ب » : « اولئك ».
[٨] تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ١٠٩ ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام . راجع : تفسير العيّاشي ، ص ١٠٥ ، ح ١٠٥ و ١٠٦ ؛ وتفسير فرات ، ص ١٧٠ ، ح ٢١٨ الوافي ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ، ح ١٨٣٨. وفي مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ٢١٦ : « هذا الخبر تتمّة للحديث الثاني من الباب السابق ، وذكره هنا يشعر بأنّ هذا الصنف عند المصنّف من أهل الأعراف ؛ فهذه الأقسام متداخلة ».
[٩] في « ب » : ـ / « في ».
[١٠] في « ب ، ز ، ص ، بر » ومرآة العقول : ـ / « وذكر القدريّة ـ إلى ـ البلدان ».
[١١] في « ب » : ـ / « لعن الله القدريّة ». و « القدريّة » : هم المنسوبون إلى القَدَر ، ويزعمون أنّ كلّ عبد خالقُ فعله ، ولا يرونالمعاصي والكفر بتقدير الله ومشيئته ، فَنُسِبوا إلى القَدَر ؛ لأنّه بدعتُهم وضلالتهم. والقَدَري : الذي يقول : لايكون ما