الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٩٠ - ١٥١ ـ بَابُ السِّبَابِ
٢٧٧٢ / ٥. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلى رَجُلٍ بِكُفْرٍ [١] قَطُّ إِلاَّ بَاءَ بِهِ [٢] أَحَدُهُمَا ، إِنْ كَانَ [٣] شَهِدَ بِهِ [٤] عَلى كَافِرٍ صَدَقَ ، وَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً رَجَعَ الْكُفْرُ عَلَيْهِ ؛ فَإِيَّاكُمْ وَالطَّعْنَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ». [٥]
٢٧٧٣ / ٦. الْحَسَيْنُ [٦] بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فِي [٧] صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ ؛ فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً [٨] ، وَإِلاَّ رَجَعَتْ عَلى صَاحِبِهَا ». [٩]
تحف العقول ، ص ٤١٢ الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٤٩ ، ح ٣٣٤١ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٦٣٤٧ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٣ ، ح ٣٥.
[١] في « بر ، بف » : « بالكفر ».
[٢] في ثواب الأعمال : « فاته » بدل « باء به ». و « باء به أحدهما » ، أي رجع بالكفر أحدهما وصار الكفر عليه ، يقال : باؤُوا بغضب من الله ، بمعنى رجعوا به ، أي صار عليهم. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٨ ( بوأ ) ؛ شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ١٢.
[٣] في « ز » : ـ / « كان ».
[٤] في « ب ، ج ، د ، ص ، بس » والوسائل والبحار وثواب الأعمال : ـ / « به ».
[٥] ثواب الأعمال ، ص ٣٢٠ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن النضر الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥٠ ، ح ٣٣٤٤ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٦٣٥٢ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٣ ، ح ٣٦.
[٦] هكذا في النسخ والطبعة القديمة والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « الحسن » ، وهو سهو نشأ حين الطبعظاهراً.
[٧] في ثواب الأعمال : « فم ».
[٨] يقال : سغ في الأرض ما وجدت مساغاً ، أي ادخل فيها ما وجدتَ مَدخلاً. ويقال : هذا لا أجد له مساغاً ، أي جوازاً أو مدخلاً ، وهو مجاز. تاج العروس ، ج ١٢ ، ص ٣ ( سوغ ).
[٩] ثواب الأعمال ، ص ٣٢٠ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥٠ ، ح ٣٣٤٥ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٣٠١ ، ذيل ح ١٦٣٥٨ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٧.