الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٨ - ١٦٥ ـ بَابُ الْكُفْرِ
٢٨٤٥ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « وَاللهِ ، إِنَّ الْكُفْرَ لَأَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَخْبَثُ وَأَعْظَمُ ». قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ كُفْرَ إِبْلِيسَ حِينَ قَالَ اللهُ لَهُ : اسْجُدْ لآِدَمَ ، فَأَبى أَنْ يَسْجُدَ ، « فَالْكُفْرُ [١] أَعْظَمُ مِنَ الشِّرْكِ ، فَمَنِ اخْتَارَ عَلَى اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَأَبَى الطَّاعَةَ ، وَأَقَامَ عَلَى الْكَبَائِرِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ؛ وَمَنْ نَصَبَ دِيناً غَيْرَ دِينِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَهُوَ مُشْرِكٌ ». [٢]
٢٨٤٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : ذُكِرَ [٣] عِنْدَهُ سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَأَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ [٤] أَنْ يَكُونَ [٥] مَنْ حَارَبَ عَلِيّاً عليهالسلام [٦] مُشْرِكِينَ؟
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ » ثُمَّ قَالَ لِي [٧] : « إِنَّ الْكُفْرَ أَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ » ثُمَّ ذَكَرَ كُفْرَ إِبْلِيسَ حِينَ قَالَ لَهُ : اسْجُدْ [٨] ، فَأَبى أَنْ يَسْجُدَ.
وَقَالَ : « الْكُفْرُ أَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ ، فَمَنِ اجْتَرى [٩] عَلَى اللهِ ،
[١] في حاشية « بر » : « والكفر ».
[٢] المحاسن ، ص ٢٠٩ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٧٥ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، عن يعقوب بن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، وتمام الرواية فيه : « من اجترى على الله في المعصية وارتكاب الكبائر فهو كافر ، ومن نصب ديناً غير دين الله فهو مشرك » الوافي ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ١٨١٠ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٠ ، ح ٤٢ ، من قوله : « فالكفر أعظم من الشرك ».
[٣] في مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ١١١ : « قال : ذكر ، على بناء المعلوم ، والمرفوع في « قال » و « ذكر » راجعان إلىزرارة. وكذا المرفوع في « فقال ». ويمكن أن يقرأ « ذكر » على بناء المجهول ». وقال : « سالم بن أبي حفصة روى عن السجّاد والباقر والصادق عليهمالسلام وكان زيديّاً بتريّاً من رؤسائهم ، ولعنه الصادق عليهالسلام وكذّبه وكفّره ، وروي في ذمّه روايات كثيرة ، واسم أبي حفصة زياد ».
[٤] في « بر » : « منكرون ».
[٥] في « بر » : « أنّ » بدل « أن يكون ».
[٦] في « ب » : + / « وأصحابه ».
[٧] في « ب » والوافي : ـ / « لي ».
[٨] في « بر » : + / « لآدم ».
[٩] في الوسائل : « ثمّ قال : فمن اجترى » بدل « حين قال له ـ إلى ـ الشرك فمن اجترى ».