الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٠ - ١٤٢ ـ بَابُ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ
٢٧١٨ / ٤. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ [١] ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليهالسلام : ثَلَاثُ خِصَالٍ [٢] لَايَمُوتُ صَاحِبُهُنَّ أَبَداً حَتّى يَرى وَبَالَهُنَّ [٣] : الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ ؛ يُبَارِزُ [٤] اللهَ بِهَا ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ [٥] ثَوَاباً لَصِلَةُ [٦] الرَّحِمِ ، وَإِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ [٧] فُجَّاراً ، فَيَتَوَاصَلُونَ ، فَتَنْمِي [٨] أَمْوَالُهُمْ وَيُثْرُونَ [٩] ، وَإِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ لَتَذَرَانِ [١٠] الدِّيَارَ بَلَاقِعَ [١١] مِنْ أَهْلِهَا ، وَتَنْقُلُ [١٢] الرَّحِمَ ،
[١] في « ج » وحاشية « بر » : + / « بن محمّد ». وفي البحار : « محمّد بن أحمد ». وهو سهو ؛ فإنّ المراد من محمّد بنأحمد في مشايخ محمّد بن يحيى ، هو محمّد بن أحمد بن يحيى ، ولم يعهد في شيء من الأسناد روايته عن الحسن بن محبوب مباشرةً.
[٢] في الوسائل : « ثلاثة » بدل « ثلاث خصال ».
[٣] « الوبال » : من وَبُل المرتَع وَبالاً ووَبالةً ، بمعنى وَخُم. ولمّا كان عاقبة المرعى الوخيم إلى شرٍّ ، قيل في سوءالعاقبة : وَبال. والعمل السيّئ وبال على صاحبه. المصباح المنير ، ص ٦٤٦ ( وبل ).
[٤] في مرآة العقول : « وقد يقرأ : يُبارَز ، علىبناء المجهول ورفع الجلالة ».
[٥] في الوافي : « الطاعات ».
[٦] في « بف » : « فَصِلَة ».
[٧] في « ب » : « ليكون ».
[٨] في « ز ، بر » والوافي : « فتنمو ». وفي مرآة العقول : « فتنمي ، على بناء الإفعال ، أو كيمشي ... وعلى الإفعال الضمير للصلة و « يثرون » أيضاً يحتمل الإفعال والمجرّد ، كيرضون أو يدعون. ويحتمل بناء المفعول ».
[٩] من الثروة وهي كثرة المال. وفي « د ، بر » : « يَثرون ». وفي الخصال : « ويبرّون ، فتزاد أعمارهم » بدل « يثرون ».
[١٠] في الأمالي للمفيد : « تدع ». وذرته أذَرُه وَذراً : تركته. قالوا : وأماتت العرب ماضيَه ومصدرَه ، فإذا اريد الماضي قيل : ترك. وربّما استعمل الماضي على قلّة ، ولا يستعمل منه اسم فاعل. المصباح المنير ، ص ٦٥٤ ( وذر ).
[١١] « البلاقع » : جمع بَلْقَع وبَلقَعَة. وهي الأرض القفر التي لاشيء بها. يريد أنّ الحالِف بها والقاطع لرحمه يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق. وقيل : هو أن يفرّق الله شمله ويغيّر عليه ما أولاه من نِعَمه. النهاية ، ج ١ ، ص ١٥٣ ( بلقع ).
[١٢] في « ب ، ج ، ز ، ص ، بس » : « وينقل ». وفي مرآة العقول : « ويمكن أن يقرأ تنقل ، على بناء المفعول ، فالواوللحال ». وفي الخصال ومعاني الأخبار : « تثقلان ».