الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣٣ - ١٩١ ـ بَابُ التَّوْبَةِ
لَكَ ، فَإِنْ أَنْتَ [١] عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ.
فَأَتَاهُ دَاوُدُ عليهالسلام ، فَقَالَ : يَا دَانِيَالُ ، إِنَّنِي [٢] رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ وَهُوَ يَقُولُ لَكَ [٣] إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، وَعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، وَعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، فَإِنْ أَنْتَ [٤] عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ.
فَقَالَ لَهُ دَانِيَالُ : قَدْ أَبْلَغْتَ [٥] يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ قَامَ دَانِيَالُ ، فَنَاجى رَبَّهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّكَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ [٦] أَنَّنِي [٧] قَدْ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَأَخْبَرَنِي عَنْكَ [٨] أَنِّي [٩] إِنْ عَصَيْتُكَ الرَّابِعَةَ لَمْ تَغْفِرْ لِي ، فَوَعِزَّتِكَ [١٠] لَئِنْ لَمْ تَعْصِمْنِي [١١] لَأَعْصِيَنَّكَ ، ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ ، ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ [١٢] ». [١٣]
٢٩٧٢ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ [١٤] ، قَالَ :
[١] في « ز » : ـ / « أنت ».
[٢] في « ب ، ص ، ه » والوافي والبحار والزهد : « إنّي ».
[٣] في « ه » والوافي : + / « يا دانيال ». وفي الوافي بدون « لك ».
[٤] في « بف » : ـ / « أنت ».
[٥] في « ب ، ه » والوافي : « قد بلّغت ».
[٦] في « ز » : ـ / « عنك ».
[٧] في « ه ، بر » والوافي والبحار : « أنّي ».
[٨] في « ز ، ه » : ـ / « عنك ».
[٩] هكذا في « ب ، ج ، د ، ص ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي « ز » : ـ / « أنّي ». وفي المطبوع : « أنّني ».
[١٠] في « ج ، د ، ص ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار : + / « وجلالك ». وفي « ه » : « وعزّتك ». وفي « بر » : « وعزّتك وجلالك ».
[١١] في « ص » والوافي : + / « فإنّي ».
[١٢] في « ب » : ـ / « ثمّ لأعصينّك ». وفي مرآة العقول : « العصيان محمول على ترك الأولى ؛ لأنّ دانيال عليهالسلام كان من الأنبياء ، وهم معصومون من الكبائر والصغائر عندنا. وقوله : « لئن لم تعصمني لأعصينّك » فيه مع الإقرار بالتقصير اعترافٌ بالعجز عن مقاومة النفس وأهوائها ، وحثٌّ على التوسّل بذيل الألطاف الربّانيّة ، والاستعاذة من التسويلات النفسانيّة والوساوس الشيطانيّة ».
[١٣] الزهد ، ص ١٤٣ ، ح ٢٠٤ ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج ٥ ، ص ١١٠١ ، ح ٣٦٤٨ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٩.
[١٤] روى المصنّف الخبر ـ باختلاف يسير ـ في أوّل الباب ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن