الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣١ - ٥٧ ـ بَابُ الْحِرْزِ وَالْعُوذَةِ
مُسْتَأْسِدٍ [١] ». [٢]
٣٤٣٠ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ [٣] ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ :
أَنَّهُ كَتَبَ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام يَسْأَلُهُ عُوذَةً لِلرِّيَاحِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلصِّبْيَانِ [٤] ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّهِ بِهَاتَيْنِ الْعُوذَتَيْنِ [٥] ـ وَزَعَمَ صَالِحٌ أَنَّهُ أَنْفَذَهُمَا [٦] إِلَيَّ [٧] إِبْرَاهِيمُ بِخَطِّهِ ـ : « اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ [٨] ، أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ [٩] ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
وفي الأمالي للطوسي ، ص ٣٠٠ ، ح ٥٩٣ ، عن أبي عبدالله عليهالسلام : « من اهتمّ لرزقه كتب عليه خطيئة ؛ إنّ دانيال كان في زمن ملكٍ جبّارٍ عاتٍ ، أخذه فطرحه في جُبّ وطرح معه سباع ، فلم تدن منه ولم تجرحه فأوحى الله إلى نبيّ من أنبيائه أن ائت دانيال بطعام ، قال : يا ربّ وأين دانيال؟ قال : تخرج من القرية ، فيستقبلك ضبع فاتّبعه ، فإنّه يدلّك عليه ؛ فأتى به الضبع إلى ذلك الجبّ ، فإذا فيه دانيال ، فأدلى إليه الطعام ، فقال دانيال : الحمدلله الذي لاينسى من ذكره ، والحمدلله الذي لايخيب من دعاه ، الحمدلله الذي من توكّل عليه كفاه ، الحمد للهالذي من وثق به لم يكله إلى غيره ، الحمد للهالذي يجزي بالإحسان إحساناً وبالصبر نجاة » ثمّ قال الصادق عليهالسلام : « إنّ الله أبى إلاّأن يجعل أرزاق المتّقين من حيث لايحتسبون ، وألاّ تقبل لأوليائه شهادة في دولة الظالمين ». وذلك الملك الجبّار هو بخت النصر على ما قاله في مرآة العقول.
[١] في حاشية « بر » : « متأسّد ». وأسدٌ مستأسد ، أي قويّ مجترئ. ويقال : أسِدَ واستأسد : إذا اجترأ. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٤٨ ( أسد ).
[٢] الخصال ، ص ٦١٨ ، أبواب المائة فما فوقه ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهمالسلام ، مع اختلاف يسير. المحاسن ، ص ٣٦٨ ، كتاب السفر ، ح ١١٩ ، بسند آخر عن أبي الحسن عليّ عليهالسلام ، مع اختلاف وزيادة في آخره. عدّة الداعي ، ص ٢٧٩ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن عبدالله بن سنان ؛ تحف العقول ، ص ١٠٨ ، ضمن وصايا أميرالمؤمنين عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٩ ، ح ٨٨٩٨ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٥٠٩٥ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٣٧٨ ، ح ٢١.
[٣] في « بف » وحاشية « بر » : « سعد ».
[٤] في « ز » : « الصبيان ».
[٥] في « ب » : « المعوّذتين ».
[٦] في « بر ، بف » وحاشية « ج » : « قرأهما ».
[٧] في مرآة العقول : « أنفذهما إليّ ، الظاهر أنّه بتشديد الياء ورفع إبراهيم ، وهو كلام محمّد بن عيسى. وقيل : المعنى أنّه قال صالح : إنّه عليهالسلام أرسلهما مع خادمه إلى إبراهيم ولم يعتمد على رسول إبراهيم. ولا يخفى بعده ». والأولى : « إليه ».
[٨] في « ز ، بف » وحاشية « ج » والوافي : + / « الله أكبر ».
[٩] في « ب ، ص ، بر ، بس ، بف » : ـ / « أشهد أن لا إله إلاّ الله ».