الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٩ - ١٤٥ ـ بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَاحْتَقَرَهُمْ
١٤٥ ـ بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَاحْتَقَرَهُمْ [١]
٢٧٣٥ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنِّي مَنْ آذى [٢] عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ [٣] ، وَلْيَأْمَنْ [٤] غَضَبِي مَنْ أَكْرَمَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ خَلْقِي فِي الْأَرْضِ [٥] فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ ، لَاسْتَغْنَيْتُ بِعِبَادَتِهِمَا عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقْتُ [٦] فِي أَرْضِي [٧] ، وَلَقَامَتْ سَبْعُ [٨] سَمَاوَاتٍ [٩] وَأَرَضِينَ بِهِمَا ، وَلَجَعَلْتُ لَهُمَا مِنْ [١٠] إِيمَانِهِمَا أُنْساً لَايَحْتَاجَانِ إِلى أُنْسِ سِوَاهُمَا [١١] ». [١٢]
٢٧٣٦ / ٢. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُنْذِرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
[١] في « ص » : « وأحقرهم ».
[٢] في المحاسن وثواب الأعمال : « أذلّ ».
[٣] في المحاسن : ـ / « المؤمن ».
[٤] في « بر » : « وليؤمن ».
[٥] في « ب » : ـ / « في الأرض ».
[٦] في « بر ، بف » : « خلقته ».
[٧] في « بر » : « الأرض ».
[٨] في « ب » : ـ / « سبع ».
[٩] في « ب » : « السماوات ».
[١٠] في البحار : ـ / « من ».
[١١] في الوافي : ـ / « ولو لم يكن ـ إلى ـ سواهما ». وفي مرآة العقول ، ج ١٠ ، ص ٣٧٨ : « انس ، إمّا مضاف إلى « سواهما » أو منوّن و « سواهما » استثناء ».
[١٢] المحاسن ، ص ٩٧ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٦١ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . ثواب الأعمال ، ص ٢٨٤ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن المعلّى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وفيهما إلى قوله : « من أكرم عبدي المؤمن ». راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الرضا بموهبة الإيمان ... ، ح ٢٣٢٧ ؛ والمؤمن ، ص ٣٣ ، ح ٦٣ ؛ ومصادقة الإخوان ، ص ٧٤ ، ح ١ الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥٩ ، ح ٣٣٦٩ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٦٤ ، ح ١٦٢٦٣ ، إلى قوله : « من أكرم عبدي المؤمن » ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٥٢ ، ح ٢٢.