الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤١٩ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
"أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَاإِلهَ إِلاَّ هُوَ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلَالِ [١] وَالْإِكْرَامِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، غَفَرَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُ [٢] ذُنُوبَهُ وَلَوْ [٣] كَانَتْ [٤] مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ». [٥]
٣٢٧٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ) [٦] قَالَ : « هُوَ الدُّعَاءُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ، وَهِيَ سَاعَةُ إِجَابَةٍ ». [٧]
٣٢٨٠ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ إِبْلِيسَ ـ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللهِ [٨] ـ يَبُثُّ جُنُودَ اللَّيْلِ [٩] مِنْ حَيْثُ [١٠] تَغِيبُ الشَّمْسُ وَتَطْلُعُ [١١] ؛ فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي هَاتَيْنِ السَّاعَتَيْنِ ،
[١] في مرآة العقول : « في بعض النسخ : ذا الجلال ، بالنصب ، وفي بعضها بالرفع. فعلى الأوّل الظاهر نصب الحيّوالقيّوم أيضاً ، فالكلّ أوصاف للجلالة. وعلى الثاني فالظاهر رفع الكلّ ، إمّا لكونها أوصافاً للضمير على مذهب الكسائيّ ... والجمهور يحملون مثله على البدليّة ؛ إذ يجوز الإبدال من ضمير الغائب اتّفاقاً. ويحتمل نصب الأوّلين ورفع « ذو » على المدح ، كما أنّه يحتمل رفع الأوّلين ونصب « ذا » على المدح ».
[٢] في « ب ، ز » : ـ / « له ».
[٣] في حاشية « ج ، ز » : « وإن ».
[٤] في حاشية « ج » : « كان ».
[٥] الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩١ ، ح ٧١٤١ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٠ ، ح ٨٤٦٨.
[٦] الرعد (١٣) : ١٥.
[٧] عدّة الداعي ، ص ٢٥٨ ، الباب ٥ ، مرسلاً الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٥ ، ح ٨٧٢٦ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٧٠ ، ح ٨٧٥٣ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٥ ، ح ٧١ ؛ وج ٨٦ ، ص ٢٤٤ ، ح ٢.
[٨] في « ز » : « عليه اللعنة ». وفي « بف » : « عليه لعنة الله ».
[٩] في الوافي : « جنوده ». وفي مرآة العقول : « في بعض النسخ : جنوده ، وهو أظهر ».
[١٠] في « ب ، ج ، ز ، ص ، بر ، بف » وحاشية « د ، بس » والوافي والبحار والفقيه : « حين ».
[١١] في « ص ، بر » والوافي : « وحين تطلع ». وفي الفقيه : « إنّ إبليس إنّما يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، ويبثّ جنود النهار من حين تطلع الفجر إلى مطلع الشمس ... ».