الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥٢ - ٤٩ ـ بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالِانْتِبَاهِ
تُفْزِعُنِي [١] فِي الْمَنَامِ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَ : « قُلْ لَهُ : اجْعَلْ مِسْبَاحاً [٢] ، وَكَبِّرِ [٣] اللهَ أَرْبَعاً [٤] وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً ، وَسَبِّحِ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً [٥] ، وَاحْمَدِ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ؛ وَقُلْ : "لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي [٦] ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ [٧] ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ». [٨]
٣٣٢٤ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَنَّهُ أَتَاهُ ابْنٌ لَهُ لَيْلَةً ، فَقَالَ لَهُ [٩] : يَا أَبَهْ [١٠] ، أُرِيدُ أَنْ أَنَامَ ، فَقَالَ : « يَا بُنَيَّ ، قُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ [١١] ، وَأَنَّ مُحَمَّداً [١٢] صلىاللهعليهوآلهوسلم عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَعُوذُ [١٣] بِعَظَمَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِعِزَّةِ [١٤] اللهِ ، وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِجَلَالِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِسُلْطَانِ
[١] « فزع » : هبّ وانتبه. يقال : فَزِع من نومه وأفزعتُه أنا ، وكأنّه من الفَزَع : الخوف ؛ لأنّ الذي يُنبّه لايخلو من فَزَعٍما. النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٤ ( فزع ).
[٢] « المسباح » ، بالكسر : اسم لما يسبّح به ويعلم به عدده ، كالمفتاح لما يفتتح به ، والمسبار لما يسبر به الجرح ، أي يمتحن غوره. قال المجلسي : « والحاصل أنّه موافق للقياس لكن لم يذكره اللغويّون وإنّما ذكروا السُبحة بالضمّ ». وقرأه الفيض : سِباحاً ، وقال : « السباح ، ما يسبّح به ويعدّ به الأذكار ». وردّه المجلسي ؛ حيث قال : وصحّف بعضهم وقرأ : سباحاً ، بكسر السين مع أنّه أيضاً لم يرد في اللغة ومخالف للنسخ المضبوطة ».
[٣] في « بر » : « فكبّر ».
[٤] في « ز ، ص ، بس » وحاشية « ج » : « أربعة ».
[٥] في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل : ـ / « تسبيحةً ». وفي « ز » : « مسبحة ».
[٦] في الوسائل : + / « وهو حيّ لايموت ».
[٧] أي مجيء كلّ واحد منهما خلف الآخر ، وتعاقبهما. المفردات للراغب ، ص ٢٩٥ ( خلف ). وفي شرح المازندراني : « أي تعاقبهما ، أو اختلاف مقدارهما باعتبار دخول كلّ منهما في الآخر في وقتين بل في وقت واحد من جهتين ». وكذا في مرآة العقول ، إلاّ أنّ فيه : « في قطرين » بدل « من جهتين ».
[٨] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨١ ، ح ٨٧٨٣ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٥٠ ، ح ٨٤١٣.
[٩] في « ب ، ج ، ص ، بس ، بف » : ـ / « له ».
[١٠] في « د » : « أبت ». وفي « بر » وحاشية « ج » : « أباه ».
[١١] في « بس » : + / « وحده لاشريك له ».
[١٢] في « ز » : + / « رسول الله ».
[١٣] في « بف » : « وأعوذ ».
[١٤] في « بس » : « بعزّ ».