الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧٢ - ١٣ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
مَا يَقْرَؤُهَا النَّاسُ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « مَهْ [١] ، كُفَّ عَنْ هذِهِ الْقِرَاءَةِ ، اقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ حَتّى يَقُومَ الْقَائِمُ عليهالسلام ، فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليهالسلام ، قَرَأَ [٢] كِتَابَ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلى حَدِّهِ ».
وَأَخْرَجَ [٣] الْمُصْحَفَ الَّذِي كَتَبَهُ عَلِيٌّ عليهالسلام ، وَقَالَ : « أَخْرَجَهُ عَلِيٌّ عليهالسلام إِلَى النَّاسِ حِينَ فَرَغَ مِنْهُ وَكَتَبَهُ [٤] ، فَقَالَ لَهُمْ [٥] : هذَا كِتَابُ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ كَمَا أَنْزَلَهُ اللهُ [٦] عَلى مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَ [٧] قَدْ جَمَعْتُهُ بَيْنَ [٨] اللَّوْحَيْنِ ، فَقَالُوا [٩] : هُوَ ذَا عِنْدَنَا مُصْحَفٌ جَامِعٌ فِيهِ الْقُرْآنُ ، لَاحَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ مَا تَرَوْنَهُ بَعْدَ يَوْمِكُمْ هذَا أَبَداً ، إِنَّمَا كَانَ عَلَيَّ أَنْ أُخْبِرَكُمْ حِينَ جَمَعْتُهُ لِتَقْرَؤُوهُ ». [١٠]
٣٥٩٣ / ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَعْرَجِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يَنْسَاهُ ، ثُمَّ يَقْرَؤُهُ [١١] ، ثُمَّ يَنْسَاهُ ، أَعَلَيْهِ [١٢] فِيهِ حَرَجٌ؟ فَقَالَ [١٣] : « لَا ». [١٤]
[١] هكذا في « ص ، بر ، بس » والوافي. وفي البصائر : « مه ، مه ». وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ / « مه ».
[٢] في « د » : « قرئ ».
[٣] الظاهر أنّه من كلام الراوي والضمير المستتر راجع إلى الصادق عليهالسلام .
[٤] يحتمل كونه مصدراً معطوفاً على الضمير المجرور.
[٥] في « ز » : ـ / « لهم ».
[٦] في « ز ، بر ، بف » : « كما انزل » بدل « كما أنزله الله ».
[٧] في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس » : ـ / « و ».
[٨] هكذا في « ص ، بر ، بف » وحاشية « د » والوافي والبصائر. وفي سائر النسخ والمطبوع : « من ».
[٩] في « بر ، بف » : « فقال ».
[١٠] بصائر الدرجات ، ص ١٩٣ ، ح ٣ ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن هاشم ، عن سالم بن أبي سلمة ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٧٧ ، ح ٩٠٨٧ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٦٢ ، ح ٧٦٣٠ ، إلى قوله : « وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ عليهالسلام ».
[١١] في الوافي : « يقرأ ».
[١٢] في « ب ، بس » : « عليه » بدون همزة الاستفهام.
[١٣] في الوافي : « اريد بنفي الحرج عدم ترتّب العقاب عليه ، فلا ينافي الحرمان به عن الدرجة الرفيعة في الجنّة ».
[١٤] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧١٥ ، ح ٨٩٩٠ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٩٥ ، ح ٧٧١٣.