الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٤ - ٢٠٢ ـ بَابُ الِاسْتِدْرَاجِ
[١] ٣٠١٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ ، وَكَمْ مِنْ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلاً ، وَالْمَوْتُ فَضَحَ [٢] الدُّنْيَا ، فَلَمْ [٣] يَتْرُكْ لِذِي لُبٍّ [٤] فَرَحاً ». [٥]
٢٠٢ ـ بَابُ الِاسْتِدْرَاجِ [٦]
٣٠١٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :
[١] لم يكن هذا العنوان في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ه ، بر ، بف » وكثير من النسخ التي عندنا. وفي « جه » وحاشية « جك » : « باب ترك الخطيئة ». وفي مرآة العقول : « باب » بدون العنوان. وما أثبتناه من المطبوع.
[٢] في « ص » : « فَضَخُ ».
[٣] في « ه » : « ولم ».
[٤] لبُّ الرجل : ما جعل في قلبه من العقل. وجمع اللُّبّ : ألباب. ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٦١٥ ( لبّ ).
[٥] الأمالي للمفيد ، ص ٤٢ ، المجلس ٥ ، ح ٩ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ١٥٣ ، المجلس ٦ ، ح ٣ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيهما : « عن أبي عبدالله عليهالسلام يقول : كم من صبر ساعة قد أورث فرحاً طويلاً ، وكم من لذّة ساعة قد أورثت حزناً طويلاً ». تحف العقول ، ص ٢٠٨ ، عن أميرالمؤمنين عليهالسلام . وفي نهج البلاغة ، ص ٥٠١ ، الحكمة ١٧٠ ، تمام الرواية : « ترك الذنب أهون من طلب المعونة » ؛ وفي خصائص الأئمّة عليهمالسلام ، ص ١١٠ ، تمام الرواية : « ترك الذنب أهون من طلب التوبة » الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٩٥ ، ح ٣٦٣٥ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٣٠٩ ، ح ٢٠٦٠١.
[٦] استدراج الله تعالى العبد : أنّه كلّما جدّد خطيئة جدّد له نعمة ، وأنساه الاستغفار ، وأن يأخذه قليلاً قليلاً ولا يباغته. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ، ( درج ).