الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢٠ - ١٨٨ ـ بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالذُّنُوبِ وَالنَّدَمِ عَلَيْهَا
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ [١] : « مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً ، فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، غَفَرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ [٢] ». [٣]
٢٩٥٢ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدِ [٤] بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ أَنْ يَطْلُبَ [٥] إِلَيْهِ فِي الْجُرْمِ الْعَظِيمِ ، وَيُبْغِضُ الْعَبْدَ أَنْ يَسْتَخِفَّ بِالْجُرْمِ الْيَسِيرِ ». [٦]
٢٩٥٣ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : إِنَّ النَّدَمَ عَلَى الشَّرِّ يَدْعُو إِلى تَرْكِهِ ». [٧]
[١] في « ه ، بر ، بف » : « قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول » بدل « عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سمعته يقول ».
[٢] في الوافي : + / « الله ». وفي مرآة العقول : « لعلّ المراد العلم الذي يؤثّر في النفس ويثمر العمل ، وإلاّ فكلّ مسلم يقرّ بهذه الامور ، ومن أنكر شيئاً من ذلك فهو كافر ، ومن داوم على مراقبة هذه الامور وتفكّر فيها تفكّراً صحيحاً لايصدر منه ذنب إلاّنادراً ، ولو صدر منه يكون بعده نادماً خائفاً ؛ فهو تائب حقيقة وإن لم يستغفر باللسان ، ولو عاد إلى الذنب مكرّراً لغلبة الشهوة عليه ، ثمّ يصير خائفاً مشفقاً لائماً نفسه ، فهو مفتّن توّاب ».
[٣] المحاسن ، ص ٢٦ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٦ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام رفعه إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. وفي الأمالي للصدوق ، ص ٢٨٧ ، المجلس ٤٨ ، ح ٢ ؛ والتوحيد ، ص ٤١٠ ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن جبرئيل عليهالسلام ، مع زيادة في أوّله. الأمالي للطوسي ، ص ٥٣ ، المجلس ٢ ، ح ٣٨ ، بسند آخر عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٨٨ ، ح ٣٦١٧ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٥٩ ، ح ٢٠٩٧٧ ؛ البحار ، ج ٨٨ ، ص ٣٦.
[٤] في الوسائل : ـ / « بن محمّد ».
[٥] في مرآة العقول : « أن يطلب ، أي بأن يطلب ؛ أو هو بدل اشتمال للعبد. وتعدية الطلب بـ « إلى » لتضمين معنىالتوجّه ونحوه ».
[٦] المحاسن ، ص ٢٩٣ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٤٥١ الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٨٩ ، ح ٣٦٢١ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٥٩ ، ح ٢٠٩٧٨.
[٧] الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٨٩ ، ح ٣٦٢٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٦١ ، ح ٢٠٩٨٤.