الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٠٠ - ٧ ـ بَابُ التَّسْلِيمِ
فَمَنْ بَدَأَ بِالْكَلَامِ قَبْلَ السَّلَامِ ، فَلَا تُجِيبُوهُ [١] ». [٢]
٣٦٣٦ / ٣. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أَوْلَى النَّاسِ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ [٣] مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ». [٤]
٣٦٣٧ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ سَلْمَانُ [٥] ـ رَحِمَهُ اللهُ [٦] ـ يَقُولُ : أَفْشُوا [٧] سَلَامَ اللهِ [٨] ؛ فَإِنَّ سَلَامَ اللهِ لَايَنَالُ الظَّالِمِينَ ». [٩]
٣٦٣٨ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :
[١] في « ص » : ـ / « وقال : ابدؤوا ـ إلى ـ فلا تجيبوه ». وفي « بف » : « فلا تحبّوه ».
[٢] الخصال ، ص ١٩ ، باب الواحد ، ح ٦٧ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع زيادة في آخره. الجعفريّات ، ص ٢٢٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. تحف العقول ، ص ٣٦٠ ، عن جعفر بن محمّد عليهالسلام ، والرواية في كلّها : « من بدأ بالكلام قبل السلام فلاتجيبوه » الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٩٥ ، ح ٢٦٤٨ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٥٦٣٤.
[٣] في « بف » : « ورسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[٤] الجعفريّات ، ص ٢٢٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٩٥ ، ح ٢٦٤٩ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٥٦٣٣.
[٥] في « ب ، ز ، بف » وحاشية « ج ، د » وشرح المازندراني والوافي : « سليمان ».
[٦] في « ب » : ـ / « رحمهالله ». وفي « ز ، ص ، بف » وحاشية « د ، بس » وشرح المازندراني والوافي : « عليهالسلام ».
[٧] فشا الشيء يَفشو فُشُوّاً : إذا ظهر. ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٣٩٨ ( فشو ).
وفي الوافي : « إفشاء السلام أن يسلّم على من لقي كائناً من كان. يعني سلّموا على من لقيتم ، فإن لم يكن أهلاً للسلام بأن كان ظالماً ، فإنّه لايناله سلام الله ».
[٨] في شرح المازندراني : « السلام ».
[٩] الأمالي للصدوق ، ص ٦٥٢ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، وتمامه فيه : « التسليم على جميع الناس مع الاعتقاد بأنّ سلام الله لاينال الظالمين » الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٩٦ ، ح ٢٦٥١ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٥٨ ، ح ١٥٦٤١.