الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٧ - ٥٠ ـ بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ مِنْ مَنْزِلِهِ
٣٣٤٢ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [١] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « مَنْ قَرَأَ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، لَمْ يَزَلْ فِي حِفْظِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَكِلَاءَتِهِ [٢] حَتّى يَرْجِعَ إِلى مَنْزِلِهِ ». [٣]
٣٣٤٣ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام : « إِذَا أَرَدْتَ السَّفَرَ ، فَقِفْ عَلى بَابِ دَارِكَ ، وَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَمَامَكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ ، وَ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) أَمَامَكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ ، وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) أَمَامَكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ. ثُمَّ قُلِ : اللهُمَّ احْفَظْنِي وَاحْفَظْ مَا مَعِي ، وَسَلِّمْنِي وَسَلِّمْ مَا مَعِي ، وَبَلِّغْنِي وَبَلِّغْ مَا مَعِي بَلَاغاً حَسَناً [٤] ».
ثُمَّ قَالَ [٥] : « أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحْفَظُ وَلَايُحْفَظُ مَا مَعَهُ ، وَيَسْلَمُ [٦] وَلَايَسْلَمُ مَا مَعَهُ ، وَيَبْلُغُ وَلَايَبْلُغُ مَا مَعَهُ؟ ». [٧]
[١] في « ب » : ـ / « بن إبراهيم ».
[٢] في « ز » : « كلائه ». وفي شرح المازندراني : « الكلاء ، بالكسر والمدّ : الحفظ والحراسة. وفِعله كمنع. وقد تخفّف همزتها وتقلب ياءً ».
[٣] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٠٤ ، ح ٨٨٢٣ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٨ ، ح ٦٦٩٥.
[٤] في الوافي : + / « لحفظه الله ، ولحفظ ما معه ، وسلّمه الله وسلّم ما معه ، وبلّغه الله ، وبلّغ ما معه. قال ».
[٥] في الوافي : + / « يا صبّاح ».
[٦] في شرح المازندراني ، ومرآة العقول : « هذا الفعل وما بعده من الأفعال إمّا مجرّد معلوم من السلامة ، أو مزيد مجهول من التسليم ». وفي بعض النسخ أيضاً ضبط هذه الأفعال بالتشديد.
[٧] الكافي ، كتاب الحجّ ، باب القول إذا خرج الرجل من بيته ، ح ٦٩٩٣. وفي التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ١٥٣ ، عن الكليني ، وفيهما مع اختلاف يسير. وراجع : الحديث ١١ من هذاالباب ومصادره الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٢١٠٤ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٨١ ، ح ١٥٠٦٧.