الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤٤ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَتَقُولُ [١] : "أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ [٢] ، وَأَعُوذُ بِكَ [٣] رَبِّ [٤] أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [٥] ؛ فَإِنْ نَسِيتَ ، قَضَيْتَ ، كَمَا تَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا [٦] نَسِيتَهَا ». [٧]
٣٣١٠ / ٣٢. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قُلْ : "أَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" ؛ وَقُلْ : لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ [٨] ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ».
قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَفْرُوضٌ [٩] هُوَ؟ قَالَ : « نَعَمْ [١٠] ، مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ ، تَقُولُهُ [١١] قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ ، فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ». [١٢]
[١] في « ب ، ج ، ص ، بس » : « ويقول ».
[٢] في « ص » : « الشيطان ». و « همزات الشيطان » : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان. الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٠٢ ( همز ).
[٣] في « ج ، بر » وحاشية « د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي : « بالله ».
[٤] في « ج ، ز ، بر » والوافي : ـ / « ربّ ».
[٥] في « ب » : « غروبها ».
[٦] في الوافي : « إن ».
[٧] فلاح السائل ، ص ٢٢٢ ، الفصل ٢٢ ، مرسلاً عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، إلى قوله : « إنّ الله هو السميع العليم عشر مرّات » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٧ ، ح ٨٧٣٢ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٧١ ، ح ٨٧٥٦ ، إلى قوله : « سنّة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب » ؛ وفيه ، ص ١١٩ ، ح ٨٨٩٩.
[٨] في « د ، بر ، بف » والوافي : + / « هو حيّ لايموت بيده الخير ».
[٩] في مرآة العقول : « الفرض في الاصطلاح : ما ظهر وجوبه من القرآن ، ويقابله السنّة ، أي ما ظهر وجوبه منالسنّة. وقد يطلق الفرض على ما ظهر رجحانه من الكتاب ، أعمّ من أن يكون على الوجوب أو الاستحباب ، ويقابله السنّة بالمعنى الأعمّ ، أي ما ظهر شرعيّته من السنّة ، أعمّ من أن يكون واجباً أو مستحبّاً ، فيمكن حمل الفرض هنا على هذا المعنى .... والمراد بالمحدود : الموقوف الذي جعل لوقته حدٌّ أوّلاً وآخراً ».
[١٠] في الوافي : + / « هو ».
[١١] في « د » : « يقوله ». وفي « بر ، بف » : « بقوله تعالى ».
[١٢] تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٤٥ ، ح ١٣٧ ، عن محمّد بن مروان ، عن بعض أصحابه ، عن جعفر بن محمّد عليهالسلام ، مع