الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٧٥
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام : أَنَّهُ كَانَ يُتَرِّبُ [١] الْكِتَابَ ، وَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ [٢] ». [٣]
٣٧٩٦ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ :
أَنَّهُ رَأى كُتُباً [٤] لِأَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام مُتَرَّبَةً [٥] [٦]
٣٠ ـ بَابُ النَّهْيِ عَنْ [٧] إِحْرَاقِ الْقَرَاطِيسِ الْمَكْتُوبَةِ [٨]
٣٧٩٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ [٩] عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَرَاطِيسِ تَجْتَمِعُ [١٠] : هَلْ تُحْرَقُ بِالنَّارِ وَفِيهَا [١١] شَيْءٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ؟
[١] « يتّرب الكتاب » إمّا من الإتراب أو من التتريب ، وهو أن تجعل التراب عليه وتلطّخه به وتذر التراب على الكتابة قبل أن يجفّ. ونقل عن مجمع البحار أنّ معنى الحديث : اجعلوا عليه التراب أو أسقطوه على التراب اعتماداً على الله تعالى في إيصاله إلى المقصد ، أو ذرّوا التراب على المكتوب ، أو خاطبوا في الكتاب خطاباً في غاية التواضع للمكتوب إليه. راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٣٨ ؛ الوافي ، ج ٥ ، ص ٧١١ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٥٨٢.
[٢] في « ص » : + / « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن عطيّة ، أنّه رأى كتباً لأبي الحسن الرضا عليهالسلام أنّه كان يترّب الكتاب زمرته وقال : لابأس به ».
[٣] قرب الإسناد ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٠٢ ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن عليهالسلام . تحف العقول ، ص ٤٣٣ الوافي ، ج ٥ ، ص ٧١١ ، ح ٢٩٢٩ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٣٩ ، ح ١٥٨٧٥ ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ١٠٤ ، ح ٢٩ ، وتمام الرواية فيه : « أنّه كان يترّب الكتاب ».
[٤] في « ج » : « كتاباً ».
[٥] يجوز فيه الإفعال والتفعيل.
[٦] الوافي ، ج ٥ ، ص ٧١١ ، ح ٢٩٢٨ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٣٩ ، ح ١٥٨٧٦ ؛ البحار ، ح ٥١ ، ص ١١٢ ، ح ٢١.
[٧] في « ص » : « نهي » بدل « النهي عن ».
[٨] في « ب ، ج ، د ، ز » ومرآة العقول : « باب » بدل « باب النهي ـ إلى ـ المكتوبة ».
[٩] في الوسائل : + / « الأوّل ».
[١٠] في « ز ، ص » وحاشية « د » والوسائل : « تجمع ».
[١١] في « ب » : « فيه ». أي في المجموع.