الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٥ - ٩ ـ بَابٌ فِيمَنْ يُظْهِرُ الْغَشْيَةَ عِنْدَ الْقُرْآنِ
صَوْتَكَ ؛ فَإِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يُحِبُّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يُرَجَّعُ فِيهِ [١] تَرْجِيعاً ». [٢]
٩ ـ بَابٌ فِيمَنْ يُظْهِرُ الْغَشْيَةَ عِنْدَ [٣] الْقُرْآنِ
٣٥٣٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الضَّبِّيِّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [٤] عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ قَوْماً إِذَا [٥] ذَكَرُوا [٦] شَيْئاً [٧] مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ حُدِّثُوا بِهِ [٨] ، صَعِقَ أَحَدُهُمْ [٩] ، حَتّى يُرى [١٠] أَنَّ أَحَدَهُمْ [١١] لَوْ قُطِعَتْ يَدَاهُ أَوْ [١٢] رِجْلَاهُ [١٣] ، لَمْ يَشْعُرْ بِذلِكَ؟
فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ! ذَاكَ [١٤] مِنَ الشَّيْطَانِ ، مَا بِهذَا نُعِتُوا [١٥] ، إِنَّمَا
فالاحتياط تركه إلاّ ما علم قطعاً أنّه لايضرّ بالتلاوة » والحزب : ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة ، كالورد. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢١٨ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٠٢ ( رجع ) ؛ وج ١ ، ص ٣٧٦ ( حزب ) ؛ شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٤٣.
[١] في « ب ، بر » والوافي : « به ».
[٢] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٤٠ ، ح ٩٠٢٥ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢١١ ، ح ٧٧٥٨.
[٣] هكذا في جميع النسخ. وفي المطبوع : « [ قراءة ] ». وفي « بر » : « عن » بدل « عند ».
[٤] في « ز » : « أبي عبدالله ».
[٥] في « ز » : « إذ ».
[٦] في « ص » : « ذُكّروا » بالتشديد.
[٧] في الأمالي : « بشيء ».
[٨] قرأه المازندراني معلوماً ، حيث قال في شرحه : « أو حدّثوا به ، أي تعريفه وبيانه. وهو عطف على « شيئاً ». وكونه ماضياً مجهولاً معطوفاً على « ذكروا » بعيد جدّاً ».
[٩] في شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٤٤ : « والظاهر أنّه لامنافاة بين هذا الخبر وما مرّ من خبر السكوني الدالّ على صعق المارّ من حسن صوت عليّ بن الحسين عليهماالسلام بالقراءة ؛ لجواز أن يكون هذا التأثير لصوت الإمام دون غيره ، ويؤيّده ما مرّ في ذلك الخبر من أنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئاً لما احتمله الناس من حسنه ، على أنّه يمكن أن يكون المراد بهذا الخبر هو الحثّ على ضبط النفس حتّى لاتبلغ تلك الحالة الموجبة لزوال العقل والحرمان عن سماع الأسرار القرآنيّة ».
[١٠] في الوافي : « ترى ».
[١١] في الأمالي : « أنّه » بدل « أنّ أحدهم ».
[١٢] في « ب ، د ، بس » والوسائل والأمالي : « و ».
[١٣] في « ص » : « رجلاه أو يداه ».
[١٤] في « ص ، بر ، بف » والوافي : « ذلك ».
[١٥] في « ج ، بر » وحاشية « بف » : « بُعثوا ». وفي الأمالي : « امروا ».