الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٤ - ٥٠ ـ بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ مِنْ مَنْزِلِهِ
أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
اسْتَأْذَنْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، فَخَرَجَ إِلَيَّ وَشَفَتَاهُ تَتَحَرَّكَانِ [١] ، فَقُلْتُ لَهُ [٢] : فَقَالَ : « أَفَطَنْتَ لِذلِكَ [٣] يَا ثُمَالِيُّ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَالَ : « إِنِّي ـ وَاللهِ ـ تَكَلَّمْتُ بِكَلَامٍ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَحَدٌ قَطُّ إِلاَّ كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ [٤] » قَالَ : قُلْتُ [٥] لَهُ : أَخْبِرْنِي بِهِ ، قَالَ : « نَعَمْ ، مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ : "بِسْمِ اللهِ ، حَسْبِيَ اللهُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ أُمُورِي كُلِّهَا [٦] ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ" كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ ». [٧]
٣٣٣٨ / ٤. عَنْهُ [٨] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ [٩] قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ دَارِهِ : "أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ [١٠] مِنْ شَرِّ هذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ ـ الَّذِي إِذَا غَابَتْ [١١] شَمْسُهُ لَمْ يَعُدْ [١٢] ـ مِنْ [١٣]
[١] في « ب ، ج ، ز ، ص ، بس » : « يتحرّكان ». وفي « بس » : « متحرّكان ».
[٢] في مرآة العقول : « فقلت له ، أي تحريك الشفه ، وأظهرت له تحريك شفتيه ».
[٣] في مرآة العقول : « كأنّ الاستفهام ليس على الحقيقة ، بل الغرض إظهار فطانة المخاطب وعدم غفلته ».
[٤] في « ز » : « أمر الدنيا والآخرة ».
[٥] في الوافي : « فقلت ».
[٦] في « ز » : ـ / « كلّها ».
[٧] المحاسن ، ص ٣٥١ ، كتاب السفر ، ح ٣٧ ، عن عثمان بن عيسى. مهج الدعوات ، ص ١٧٤ ، بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، بإسناده عن عثمان بن عيسى. عدّة الداعي ، ص ٢٨١ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن أبي حمزة ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٠٢ ، ح ٨٨١٨ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٧ ، ح ٦٦٩٢ ، من قوله : « من قال حين يخرج من منزله ».
[٨] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.
[٩] « من » شرطيّة ومبتدأ ، خبره وجزاؤه قوله : « غفر الله ».
[١٠] في المحاسن : + / « ورسله ».
[١١] في الوافي : « غاب ».
[١٢] هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والوسائل. أي لم يعد اليوم ، كما نصّ عليه في المرآة. وفي المطبوع : « لم تعد ».
[١٣] في « ص » : « ومن ».