الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣١ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
مَا خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ [١] وَبَرَأْتَ [٢] فِي [٣] بِلَادِكَ وَعِبَادِكَ [٤] ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَحِلْمِكَ وَكَرَمِكَ كَذَا وَكَذَا ». [٥]
٣٢٩٤ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَنَّ عَلِيّاً عليهالسلام كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : "سُبْحَانَ اللهِ [٦] الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ [٧] ـ ثَلَاثاً ـ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَمِنْ [٨] فَجْأَةِ [٩] نَقِمَتِكَ ، وَمِنْ [١٠] دَرَكِ [١١] الشَّقَاءِ ، وَمِنْ [١٢] شَرِّ مَا سَبَقَ فِي اللَّيْلِ [١٣] ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَشِدَّةِ قُوَّتِكَ وَبِعَظِيمِ [١٤] سُلْطَانِكَ وَبِقُدْرَتِكَ [١٥] عَلى خَلْقِكَ" ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ [١٦] ». [١٧]
[١] ذَرَأ الله الخلقَ يَذْرؤُهم ذَرْءاً : إذا خلقهم. وكأنّ الذرءَ مختصّ بخلق الذرّيّة. النهاية ، ج ٢ ، ص ١٥٦ ( ذرأ ).
[٢] « البَرْء » : الخَلْق. بَرَأ الله الخَلْق يَبْرَؤُهم بَرْءاً ، فهو بارئ. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ١٤٥ ( برأ ).
[٣] في « ز » : « من ».
[٤] في البحار : « لعبادك » بدل « وعبادك ».
[٥] الكافي ، كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح ٣٤٤٣ ، بسنده عن أبان ، عن عيسى بن عبدالله ، من قوله : « اللهمّ إنّي أسألك بجلالك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٢ ، ح ٨٧٥٥ ؛ البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٩٢ ، ح ٥٣.
[٦] في « ج ، د ، ز ، بر » والوافي : ـ / « الله ».
[٧] في « ص » : + / « سبحان الله الملك القدّوس ». وفي « بف » وحاشية « ج » والوافي : + / « سبحان الملك القدّوس ».
[٨] في « ز » : ـ / « من ».
[٩] « الفُجاءة » بالضمّ والمدّ : وقوع الشيء بغتة من غير تقدّم سبب. وقرأه بعضهم بالفتح والسكون من غير مدّعلى المرّة ». كذا في شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٩٠ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٥٢.
[١٠] في « ز » : ـ / « من ».
[١١] « الدرك » : اللِّحاق. والدَّرَك ـ ويسكّن ـ : التَّبِعَة وأقصى قَعرِ الشيء. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٣٤ ( درك ).
[١٢] في « ج ، د ، ص ، بر ، بف » والوافي : ـ / « من ».
[١٣] في الوافي : « الكتاب ».
[١٤] في الوافي : « بعظم ».
[١٥] في « ب » : « بقوّتك ».
[١٦] في مرآة العقول : « قوله : ثمّ سل حاجتك ، قيل : هو عطف على المفهوم من السابق ؛ فإنّ النقل عن أميرالمؤمنين عليهالسلام متضمّن لأمر المخاطب بقول مثله ، فكأنّه قال : فقل هذا ، ثمّ سل حاجتك ».
[١٧] مفتاح الفلاح ، ص ١٦ ، الباب ١ ، بإسناده عن الكليني. الكافي ، كتاب الدعاء ، نفس هذا الباب ، ذيل