الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٧ - ٦٠ ـ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مِنِّي جَهْلَهُ ، وَذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِي ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ ، وَلَاتُجْرِهِ [١] فِي مَفَاصِلِي ، وَاجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ.
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَأَنْوَاعِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ـ ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا وَغَفَلَاتِهَا ـ وَجَمِيعِ مَا يُرِيدُنِي [٢] بِهِ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ ، وَمَا يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطَانُ الْعَنِيدُ ، مِمَّا أَحَطْتَ بِعِلْمِهِ ، وَأَنْتَ الْقَادِرُ عَلى صَرْفِهِ عَنِّي.
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ [٣] الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَزَوَابِعِهِمْ [٤] ، وَبَوَائِقِهِمْ [٥] ، وَمَكَايِدِهِمْ ، وَمَشَاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَأَنْ أُسْتَزَلَّ [٦] عَنْ دِينِي ، فَتَفْسُدَ [٧] عَلَيَّ آخِرَتِي [٨] ، وَأَنْ يَكُونَ ذلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً [٩] عَلَيَّ [١٠] فِي مَعَاشِي ، أَوْ [١١] يَعْرِضَ بَلَاءٌ يُصِيبُنِي مِنْهُمْ لَاقُوَّةَ لِي بِهِ ، وَلَاصَبْرَ لِي عَلَى احْتِمَالِهِ ، فَلَا تَبْتَلِيَنِّي [١٢] يَا إِلهِي ، بِمُقَاسَاتِهِ [١٣] ؛ فَيَمْنَعَنِي ذلِكَ عَنْ [١٤] ذِكْرِكَ ، وَيَشْغَلَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ ؛ أَنْتَ [١٥] الْعَاصِمُ الْمَانِعُ الدَّافِعُ [١٦] ،
[١] في « بر » : « لاتُجِرْه ». من الجوار. وفي « بف » : « لاتُجِزْه ».
[٢] في « ز » : « يريد بي » بدل « يريدني ».
[٣] في شرح المازندراني : « طوارق : جمع طارقة لا طارق ؛ لأنّ فاعل الوصف لايجمع على فواعل. وكلّ آتٍ فيالليل بخيرٍ أو شرّ طارق. سمّي به لحاجته إلى طرق الباب ، وهو دقّه. والمراد به هنا : الطارق بالشرّ ».
[٤] « الزَّوبَعَة » : اسم شيطان ، أو رئيس الجنّ. والجمع : زوابع. مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٣٤١ ( زبع ).
[٥] في « ز » : ـ / « وبوائقهم ». وفي « بر » : « وتوابعهم ». و « بوائقهم » ، أي غوائلهم وشرورهم. واحدها : بائقة ، وهي الداهية. النهاية ، ج ١ ، ص ١٦٢ ( بوق ).
[٦] في « د » : « استنزل ».
[٧] في « ز ، ص ، بس » : « فيفسد ».
[٨] في « بف » : « اخوّتي ».
[٩] في « ص » : « ضراراً ».
[١٠] في شرح المازندراني : « على ما ».
[١١] في « ب ، ص » وشرح المازندراني : « و ».
[١٢] هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس ، بف » وشرح المازندراني والتهذيب. وفي حاشية « بر » : « فلاتبلني ». وفيسائر النسخ والمطبوع : « فلا تبتلني ».
[١٣] في « ص » : « بمقاساة ». و « المقاساة » : معالجة الأمر ومكابَدَته. ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٤٧٧ ( قسو ).
[١٤] في « بر » : « من ».
[١٥] في « ز » : « وأنت ».
[١٦] في البحار والتهذيب : « والدافع ».