الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٤ - ٢١ ـ بَابُ مَا يَجِبُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ
الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ ». [١]
٣١٩٤ / ١٠. وَبِإِسْنَادِهِ [٢] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِمُوسى : اجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ تَسْلَمْ ، وَأَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَلَاتَتَّبِعِ الْخَطِيئَةَ فِي مَعْدِنِهَا فَتَنْدَمَ [٣] ؛ فَإِنَّ الْخَطِيئَةَ مَوْعِدُ [٤] أَهْلِ النَّارِ ». [٥]
٣١٩٥ / ١١. وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ [٦] :
« فِيمَا نَاجَى اللهُ بِهِ مُوسى عليهالسلام ، قَالَ : يَا مُوسى ، لَاتَنْسَنِي عَلى كُلِّ حَالٍ ؛ فَإِنَّ نِسْيَانِي يُمِيتُ [٧] الْقَلْبَ ». [٨]
٣١٩٦ / ١٢. عَنْهُ [٩] ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ :
[١] الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل ١٤٨٢٣ ، بسند آخر ، من دون الإسناد إلى أبي عبدالله عليهالسلام ، من قوله : « يا موسى اجعل ذخرك ». تحف العقول ، ص ٤٩٣ ، ضمن مناجاة الله مع موسى عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٤٣ ، ح ٨٥٠٢ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٥٥ ، ح ٨٩٨٧ ؛ البحار ، ج ١٣ ، ص ٣٤٣ ، ح ٢٢.
[٢] الظاهر أنّ المراد من « بإسناده » هو السند المتقدّم إلى أبي عبدالله عليهالسلام .
[٣] في الوافي : « يعني تأمّل أوّلاً فيما أردت أن تتكلّم به ، ثمّ تكلّم ؛ فإنّك إن فعلت ذلك سلمت عن الخطأ والندم ، ولا تجالس أهل الخطيئة الذين هم معدنها فتشرك معهم فتندم عليها » ، وقريب منه مع إضافة مّا في شرح المازندراني ومرآة العقول. وفي المرآة : « قوله : ولاتتبع ، إمّا بصيغة النهي الحاضر من باب علم ، أو من باب الافتعال أو الإفعال ».
[٤] في حاشية « ص ، بر » : « معدن ».
[٥] الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل ١٤٨٢٣ ، بسند آخر ، من دون الإسناد إلى أبي عبدالله عليهالسلام . تحف العقول ، ص ٤٩٣ ، ضمن مناجاة الله مع موسى عليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٤٣ ، ح ٨٥٠٣ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٥٥ ، ح ٨٩٨٨ ؛ البحار ، ج ١٣ ، ص ٣٤٣ ، ح ٢٣.
[٦] في البحار : + / « كان ». والضمير المستتر في « قال » ، راجع إلى أبي عبدالله عليهالسلام . والمراد من « بإسناده » هو السند المتقدّم إليه عليهالسلام .
[٧] في تحف العقول : « يقسى ».
[٨] تحف العقول ، ص ٤٩٣ ، ضمن مناجاة الله مع موسى عليهالسلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٤٣ ، ح ٨٥٠٤ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٥٥ ، ح ٨٩٨٩ ؛ البحار ، ج ١٣ ، ص ٣٤٤ ، ح ٢٤.
[٩] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في سند الحديث ٩.