الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٤٦ - ٢٣ ـ بَابُ الدُّعَابَةِ وَالضَّحِكِ
٢٣ ـ بَابُ الدُّعَابَةِ [١] وَالضَّحِكِ
٣٧٣٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليهالسلام ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الْقَوْمِ ، فَيَجْرِي بَيْنَهُمْ كَلَامٌ يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَكُنْ » فَظَنَنْتُ أَنَّهُ [٢] عَنَى الْفُحْشَ ، ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم كَانَ يَأْتِيهِ الْأَعْرَابِيُّ ، فَيُهْدِي لَهُ [٣] الْهَدِيَّةَ ، ثُمَّ يَقُولُ مَكَانَهُ : أَعْطِنَا ثَمَنَ هَدِيَّتِنَا ، فَيَضْحَكُ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَكَانَ إِذَا اغْتَمَّ يَقُولُ : مَا فَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ؟ لَيْتَهُ أَتَانَا ». [٤]
٣٧٣٧ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَفِيهِ دُعَابَةٌ ». قُلْتُ : وَمَا الدُّعَابَةُ؟ قَالَ : « الْمِزَاحُ [٥] ». [٦]
٣٧٣٨ / ٣. عَنْهُ [٧] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أسباط ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٢٥ ، ح ٢٧٢٦ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٤٢٩ ؛ وج ١٣ ، ص ٢٦٦ ، ح ١٧٧١٣.
[١] « الدعابة » : المزاح. الصحاح ، ج ١ ، ص ١٢٥ ( دعب ).
[٢] في « بس » : ـ / « أنّه ».
[٣] في الوسائل : « إليه ».
[٤] الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٢٧ ، ح ٢٧٢٩ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١١٢ ، ح ١٥٧٩١ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٥٩ ، ح ٤٥.
[٥] في شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٢٢ : « لمّا كان الدعابة يطلق أيضاً على معان أُخر ولو مجازاً في بعضها ، كالأسود ، والأحمق ، والضعيف الذي يهزئ منه ، والنشيط ؛ سأل عن المراد عنه ، فأجاب عليهالسلام بأنّ المراد هو المزاح ».
[٦] معاني الأخبار ، ص ١٦٤ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن شريف بن سابق الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٢٧ ، ح ٢٧٣٠ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١١٢ ، ح ١٥٧٩٣.
[٧] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.