الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٦ - ٦٠ ـ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
فَأَمِنْتُ [١] خَوْفَكَ [٢] ، وَتَثَبَّطْتُ عَنْ [٣] تَشْوِيقِكَ [٤] ، وَلَمْ أَتَّكِلْ عَلى ضَمَانِكَ ، وَتَهَاوَنْتُ بِاحْتِجَاجِكَ.
اللهُمَّ فَاجْعَلْ أَمْنِي مِنْكَ [٥] فِي هذِهِ الدُّنْيَا خَوْفاً ، وَحَوِّلْ [٦] تَثَبُّطِي شَوْقاً ، وَتَهَاوُنِي بِحُجَّتِكَ فَرَقاً مِنْكَ ، ثُمَّ رَضِّنِي [٧] بِمَا قَسَمْتَ لِي مِنْ رِزْقِكَ ، يَا كَرِيمُ [٨] ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ رِضَاكَ عِنْدَ السَّخْطَةِ [٩] ، وَالْفَرْجَةَ [١٠] عِنْدَ الْكُرْبَةِ ، وَالنُّورَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ ، وَالْبَصِيرَةَ عِنْدَ تَشَبُّهِ [١١] الْفِتْنَةِ.
رَبِّ ، اجْعَلْ جُنَّتِي [١٢] مِنْ خَطَايَايَ حَصِينَةً ، وَدَرَجَاتِي فِي الْجِنَانِ رَفِيعَةً ، وَأَعْمَالِي كُلَّهَا مُتَقَبَّلَةً ، وَحَسَنَاتِي مُضَاعَفَةً [١٣] زَاكِيَةً ، وَأَعُوذُ [١٤] بِكَ مِنَ الْفِتَنِ كُلِّهَا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَمِنْ رَفِيعِ المَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا أَعْلَمُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَاأَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَشْتَرِيَ [١٥] الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ ،
[١] هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي. وفي المطبوع : + / « [ من ] ».
[٢] في شرح المازندراني : « الخوف يوجب فعل الطاعات وترك المنهيّات ، والأمن يوجب عكس ذلك ، فهو كناية عن ترك ما ينبغي فعله ، وفعل ما ينبغي تركه ».
[٣] في « بف » وحاشية « ج » : « على ».
[٤] في « بس » : « تسويقك ». وفي حاشية « بف » : « تشريفك ».
[٥] في شرح المازندراني : ـ / « منك ».
[٦] في « ب » : ـ / « حوّل ».
[٧] في « ب » : « أرضني ».
[٨] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « يا كريم [ يا كريم ] ».
[٩] في « ص ، بر ، بس » : « السخط ».
[١٠] في « بر » : « الفرحة ». و « الفرجة » مثلّثة الفاء : التفصّي من الغمّ.
[١١] في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس ، بف » : « تشبيه ».
[١٢]« الجُنّة » : الدِّرع. وكلّ ما وقاك فهو جُنّتك. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٣٢٤ ( جنّ ). وفي شرح المازندراني : « أي غير متأثّرة بتسويلات النفس وتدليسات الشيطان ... ولعلّ المراد بها التقوى الواقية المانعة من الخطأ والمعصية ».
[١٣] في « ز » : « متضاعفة ».
[١٤] في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بف » والوافي : « أعوذ » بدون الواو.
[١٥] في « ز » : « أن أشري ».