الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١ - ١٣٥ ـ بَابُ الْقَسْوَةِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : آفَةُ الْحَسَبِ الِافْتِخَارُ [١] ». [٢]
٢٦٤٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسى ، رَفَعَهُ ، قَالَ :
« فِيمَا نَاجَى اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِهِ مُوسى عليهالسلام : يَا مُوسى ، لَاتُطَوِّلْ فِي الدُّنْيَا أَمَلَكَ ؛ فَيَقْسُوَ قَلْبُكَ ، وَالْقَاسِي [٣] الْقَلْبِ مِنِّي بَعِيدٌ ». [٤]
٢٦٤٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دُبَيْسٍ [٥] ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا خَلَقَ اللهُ الْعَبْدَ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ [٦] كَافِراً [٧] ، لَمْ يَمُتْ
[١] في « ج » : + / « والعجب ». وفي المحاسن والتوحيد والخصال وتحف العقول : « الفخر ».
[٢] المحاسن ، ص ١٦ ، كتاب القرائن ، ح ٤٧ ؛ والفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٦ ، ح ٥٧٦٢ ، ضمن وصيّته لعليّ عليهالسلام ؛ التوحيد ، ص ٣٧٥ ، ذيل ح ٢٠ ؛ الخصال ، ص ٤١٦ ، باب التسعة ، ذيل ح ٧ ، وفي كلّها بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. تحف العقول ، ص ٦ ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ضمن وصيّته لعليّ عليهالسلام . وراجع : ح ٢ ، من هذا الباب الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٧٥ ، ح ٣١٩٩ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٤٢ ، ح ٢٠٩٢٦.
[٣] في الكافي ، ح ١٤٨٢٣ وتحف العقول : « وقاسي ».
[٤] الكافي ، كتاب الروضة ، صدر الحديث الطويل ١٤٨٢٣ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان. الأمالي للطوسي ، ص ٥٢٩ ، المجلس ١٩ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفيه قطعة منه ، وهي : « يا أباذرّ إنّ القلب القاسي بعيد من الله ». تحف العقول ، ص ٤٩٠ ، في ضمن مناجاة الله عزّ وجلّ لموسى بن عمران عليهالسلام الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٣٩ ، ح ٣١١٠ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٤٥ ، ح ٢٠٩٣٦ ؛ البحار ، ج ٧٣ ، ص ٣٩٨ ، ح ٣.
[٥] في « بر ، بف » : « خنيس ».
[٦] في « د ، بر ، بف » وحاشية « ج ، ز ، بس » والوافي والوسائل : « الخلق ».
[٧] في مرآة العقول ، ج ١٠ ، ص ٢٩٣ : « قيل : قوله : « كافراً » حال عن العبد ، فلا يلزم أن يكون كفره مخلوقاً للهتعالى. أقول : كأنّه على المجاز ، فإنّه تعالى لمّا خلقه عالماً بأنّه سيكفر فكأنّه خلقه كافراً ؛ أو الخلق بمعنى