الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٦ - ٦٠ ـ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الرُّسُلِ [١] ، وَأَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ ، وَلِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَصَدَقَ اللهُ ، وَبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُسَبَّحَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ كُلَّمَا حَمِدَ [٢] اللهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُحْمَدَ [٣] ، وَلَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُهَلَّلَ ، وَاللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُكَبَّرَ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ ، وَخَوَاتِيمَهُ [٤] ، وَسَوَابِغَهُ [٥] ، وَفَوَائِدَهُ ، وَبَرَكَاتِهِ ، وَمَا [٦] بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمِي [٧] ، وَمَا قَصَرَ عَنْ إِحْصَائِهِ حِفْظِي.
اللهُمَّ انْهَجْ [٨] لِي [٩] أَسْبَابَ [١٠] مَعْرِفَتِهِ ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ ، وَغَشِّنِي بَرَكَاتِ [١١] رَحْمَتِكَ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْإِزَالَةِ عَنْ دِينِكَ ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ ، وَلَاتَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيَايَ ، وَعَاجِلِ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتِي ، وَاشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ مَا لَاتَقْبَلُ [١٢]
[١] في التهذيب : « وبجميع ما انزلتْ به جميعُ رسلِ الله » بدل « وبجميع ما أنزل به على جميع الرسل ». وفيالبحار : « وبجميع رسل الله وبجميع ما أرسل به رسل الله » بدل « وبجميع رسله وبجميع ما أنزل به على جميع الرسل ».
[٢] في الوافي : « أن حمّد » بالتشديد.
[٣] في الوافي : « أن يحمّد » بالتشديد.
[٤] في « بر » : « وخواتمه ». وفي البحار : + / « وشرائعه ».
[٥] في « بر » : « وشرائفه ». وفي حاشية « بر » : « وسوابقه ».
[٦] في الوافي : « ما » بدون الواو.
[٧] في شرح المازندراني : « علمي ، فاعل بلغ ، وعلمه مفعولٌ. ولعلّ أصله : علمك إيّاه ، حذف الفاعل واضيف المصدر إلى المفعول ».
[٨] في شرح المازندراني : « اللهمّ انهج ... ، أي أبن وأوضح ، من نهجت الطريق : إذا أبنته وأوضحته ».
[٩] هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار. وفي المطبوع : « إليّ ».
[١٠] في « بر ، بف » : « أبواب ».
[١١] هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار والتهذيب. وفي المطبوع : « ببركات ». قال المازندراني : « أي غطّني ببركات رحمتك ، فنصب بركات بنزع الخافض ».
[١٢] في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس » : « لايقبل » يقرأ على بناء المفعول.