الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٦ - ٦٠ ـ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
حَمْدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ :
« اللهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْحَلِيمُ [١] الْكَرِيمُ ؛ وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ [٢] الْمَلِكُ الْجَبَّارُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الرَّحِيمُ الْغَفَّارُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ شَدِيدُ [٣] الْمِحَالِ [٤] ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [٥] ، وَأَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنِيعُ الْقَدِيرُ [٦] ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْغَفُورُ الشَّكُورُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاّ أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [٧] ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْحَلِيمُ [٨] الدَّيَّانُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْجَوَادُ الْمَاجِدُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْغَائِبُ الشَّاهِدُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ ؛ رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ ، وَجِهَتُكَ خَيْرُ الْجِهَاتِ ، وَعَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ الْعَطَايَا وَأَهْنَؤُهَا [٩] ، تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ ، وَتُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ
[١] في « بس » : « الحكيم ».
[٢] في « ص » : « الله ».
[٣] في « ج ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول : « الشديد ».
[٤] « المحال » ، أي الأخذ بالعقوبة. قال بعضهم : هو من قولهم : مَحَل به مَحْلاً ومحالاً : إذا أراده بسوءٍ ... وقيل : بل المحال من الحول والحيلة والميم فيه زائدة. المفردات للراغب ، ص ٧٦٢ ( محل ). وفي مرآة العقول : « وقيل : مفعل من الحول والحيلة ، اعلّ على غير قياس ، ويعضده أنّه قرئ بفتح الميم من حال يحول إذا احتال ».
[٥] في « ب » : « العليم ».
[٦] في « ص » : « الكبير ».
[٧] هكذا في « ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بف » وشرح المازندراني والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ / « وأنت الله لاإله إلاّ أنت الغنيّ الحميد ».
[٨] في « ج ، ص ، بف » والوافي : « الحكيم ».
[٩] في حاشية « ج » : « وأرضاها ».