الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٠١ - ٥٥ ـ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْكَرْبِ وَالْهَمِّ وَالْحُزْنِ وَالْخَوْفِ
أَسْتَنْجِحُ ، وَبِمُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم أَتَوَجَّهُ ، اللهُمَّ ذَلِّلْ لِي صُعُوبَتَهُ ، وَسَهِّلْ لِي حُزُونَتَهُ [١] ؛ فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ ».
وَتَقُولُ [٢] أَيْضاً : « حَسْبِيَ اللهُ ، لَاإِلهَ إِلاَّ هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَأَمْتَنِعُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِهِمْ وَقُوَّتِهِمْ ، وَأَمْتَنِعُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، وَلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ [٣] ». [٤]
٣٣٨٦ / ٨. عَنْهُ [٥] ، عَنْ عِدَّةٍ [٦] رَفَعُوهُ ، إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام [٧] ، قَالَ :
« كَانَ مِنْ دُعَاءِ أَبِي [٨] عليهالسلام فِي الْأَمْرِ يَحْدُثُ : اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ [٩] آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَزَكِّ عَمَلِي ، وَيَسِّرْ [١٠] مُنْقَلَبِي ، وَاهْدِ [١١] قَلْبِي ، وَآمِنْ خَوْفِي ، وَعَافِنِي فِي عُمُرِي كُلِّهِ ، وَثَبِّتْ [١٢] حُجَّتِي ، وَاغْفِرْ [١٣] خَطَايَايَ ، وَبَيِّضْ وَجْهِي ، وَاعْصِمْنِي فِي دِينِي ، وَسَهِّلْ مَطْلَبِي ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي ؛ فَإِنِّي ضَعِيفٌ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئِ
[١] « الحَزْن » : المكان الغليظ الخَشِن ، والحُزُونة : الخشونة. النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٠ ( حزن ).
[٢] في « بر » وحاشية « ب ، ج ، د ، بف » : « وليقل ». وفي الوافي : « ويقول ».
[٣] في حاشية « بف » : + / « العليّ العظيم ».
[٤] فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٣٩٣ ، وفيه : « وإذا فزعت من سلطان أو غيره فقل : حسبي الله ... » الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٢٨ ، ح ٨٨٦٣.
[٥] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.
[٦] هكذا في النسخ. وفي المطبوع : + / « من أصحابنا ».
[٧] في الوافي : ـ / « إلى أبي عبدالله عليهالسلام ».
[٨] في « بر ، بس ، بف ، جر » وحاشية « ج » وشرح المازندراني والوافي وعدّة الداعي : « أبي عبدالله » بدل « أبي ».
[٩] في « بر ، بف » : « وعلى ».
[١٠] في « ب » : « زكّ » بدل « يسّر ».
[١١] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « واهد [ ء ] ». ويحتمل في الكلمة أن تكون بفتح الدال من الهدوء ، لا من الهداية بقلب الهمزة ألفاً ثمّ حذفها ، وأصلها : « اهْدَءْ » أي سكّن قلبي.
[١٢] في « بف » : « وتثبّت ».
[١٣] في « ص ، بر ، بف » وحاشية « ج » وشرح المازندراني والوافي وعدّة الداعي : « واغسل ».