الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٥ - ٦٠ ـ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قَالَ : قُلِ : اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ [١] الْأَعْظَمِ ، الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ ، الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ [٢] ، النُّورِ الْحَقِّ ، الْبُرْهَانِ الْمُبِينِ ، الَّذِي هُوَ نُورٌ مَعَ نُورٍ ، وَنُورٌ مِنْ نُورٍ ، وَنُورٌ [٣] فِي نُورٍ ، وَنُورٌ عَلى نُورٍ ، وَنُورٌ فَوْقَ كُلِّ [٤] نُورٍ [٥] ، وَنُورٌ يُضِيءُ [٦] بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ ، وَيُكْسَرُ [٧] بِهِ كُلُّ شِدَّةٍ ، وَكُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، وَكُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، لَاتَقِرُّ [٨] بِهِ أَرْضٌ ، وَلَاتَقُومُ [٩] بِهِ سَمَاءٌ ، وَيَأْمَنُ بِهِ كُلُّ خَائِفٍ ، وَيَبْطُلُ بِهِ سِحْرُ كُلِّ سَاحِرٍ ، وَبَغْيُ كُلِّ بَاغٍ ، وَحَسَدُ كُلِّ حَاسِدٍ ، وَيَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَالْبَحْرُ ، وَيَسْتَقِلُّ [١٠] بِهِ الْفُلْكُ [١١] ، حِينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْمَلَكُ ، فَلَا [١٢] يَكُونُ لِلْمَوْجِ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَهُوَ اسْمُكَ الْأَعْظَمُ [١٣] الْأَعْظَمُ ، الْأَجَلُّ الْأَجَلُّ ، النُّورُ الْأَكْبَرُ ، الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ [١٤] نَفْسَكَ ، وَاسْتَوَيْتَ بِهِ عَلى عَرْشِكَ ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، أَسْأَلُكَ [١٥] بِكَ وَبِهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا ». [١٦]
٣٤٥٥ / ١٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، قَالَ :
أَمْلى عَلَيَّ هذَا الدُّعَاءَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، وَهُوَ جَامِعٌ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، تَقُولُ [١٧] بَعْدَ
[١] في « بس » : ـ / « العظيم ». (٢) في شرح المازندراني : « المكنون المخزون ».
[٣] في « ج » : ـ / « نور ». (٤) في « ب ، بف » : ـ / « كلّ ».
[٥] في « بر ، بف » : + / « ونور على كلّ نور ».
[٦] في « بر » : « تضيء ».
[٧] في « د ، بر ، بس » : « وتكسر ».
[٨] في « ب ، ج ، بف » : « لايقرّ ». وفي « ج ، ز ، بر ، بف » وشرح المازندراني : « ولاتقرّ ».
[٩] في « ب ، ج ، بر ، بف » والوافي : « ولايقوم ».
[١٠] في « ج ، ص » : « وتستقلّ ». وفي « ز » : « ويستقبل ». وفي حاشية « بر » : « ويستقرّ ».
[١١] في مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٤٥٦ : « ويمكن أن يقرأ بفتحتين أيضاً. ولعلّ المراد على هذا موج الهواء. وعلى تقدير الضمّ يظهر منه أنّه تعالى وكّل ملكاً بالسفينة ».
[١٢] في « ز » : « ولا ».
[١٣] في « ز » : ـ / « الأعظم ».
[١٤] في « بف » والوافي : « به سمّيت ».
[١٥] في « ز ، بر ، بف » والوافي : « وأسألك ».
[١٦] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٦٢ ، ح ٨٩٢٢.
[١٧] في « ج ، بر » والوافي : « يقول ».