تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٨ - فروع
بأس بالنفخ في الصلاة موضع السجود ما لم يؤذ أحدا » [١].
ب ـ فرقعة الأصابع ، لقوله ٧ لعلي ٧ : ( لا تفرقع أصابعك وأنت تصلّي ) [٢] ومن طريق الخاصة قول الصادق ٧ : « إذا قمت إلى الصلاة فاعلم أنك بين يدي الله ، فإن كنت لا تراه فاعلم أنه يراك ، فأقبل قبل صلاتك ولا تمتخط ، ولا تبصق ، ولا تنقض أصابعك ، ولا تورك فإن قوما عذّبوا بنقض الأصابع ، والتورك في الصلاة » [٣].
ج ـ العبث ، لما فيه من الاشتغال عن الصلاة ، وترك الخشوع.
د ـ التثاؤب.
هـ ـ التمطي ، لما فيها من الاستراحة وتغيير هيئة الصلاة المشروعة.
و ـ التنخم.
ز ـ البصاق لأنه ٧ كان يأخذ النخامة في ثوبه وهو يصلي [٤].
حـ ـ مدافعة الأخبثين والريح لما فيه من الاشتغال عن الصلاة ، ولقول الصادق ٧ : « إن رسول الله ٦ قال : لا تصل وأنت تجد شيئا من الأخبثين » [٥] وقال ٧ : « لا صلاة لحاقن ولا لحاقنة » [٦].
ط ـ لبس الخف الضيق لما يحصل معه من الشغل عن الصلاة.
ي ـ التورك ـ وهو أن يعتمد بيديه على وركيه وهو التخصر ـ لأن النبيّ
[١] التهذيب ٢ : ٣٢٩ ـ ١٣٥١ ، الاستبصار ١ : ٣٣٠ ـ ١٢٣٦.
[٢] سنن ابن ماجة ١ : ٣١٠ ـ ٩٦٥.
[٣] التهذيب ٢ : ٣٢٥ ـ ١٣٣٢.
[٤] سنن ابن ماجة ١ : ٣٢٧ ـ ١٠٢٤.
[٥] التهذيب ٢ : ٣٢٦ ـ ١٣٣٣.
[٦] التهذيب ٢ : ٣٣٣ ـ ١٣٧٢.