تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٠ - فروع
له ) [١] وقال ٧ لابن مسعود : ( ثم ليتخيّر من الدعاء ما أعجبه ) [٢].
ومن طريق الخاصة قول الباقر ٧ وقد سأله بكر بن حبيب أيّ شيء أقول في التشهد والقنوت؟ قال : « قل بأحسن ما علمت فإنه لو كان موقتا لهلك الناس » [٣] ولأنه دعاء لله تعالى يجوز خارج الصلاة فجاز في الصلاة كالدعاء المأثور.
وقال أبو حنيفة ، وأصحابه : لا يدعو إلاّ بما يشبه ألفاظ القرآن ، والأدعية المأثورة ، ولا يدعو بما يشبه كلام الناس [٤]. ومن أصحابه من قال : ما لا يطلب إلاّ من الله تعالى يجوز ، وما يجوز أن يطلب من المخلوقين إذا سأله الله تعالى في الصلاة أفسدها ، لأنه ذكر لو أتى به على غير وجه الدعاء أفسدها كالدعاء المحظور [٥]. وينتقض بالدعاء المأثور فإنه لو ذكر الفتنة والمسيح الدجال على غير وجه الدعاء أبطل الصلاة.
فروع :
أ ـ يجوز الدعاء بغير العربية على قول أكثر علمائنا [٦] للأصل ، وعند
[١] سنن النسائي ٣ : ٥٨ ، سنن البيهقي ٢ : ١٥٤.
[٢] سنن النسائي ٣ : ٥٠ ـ ٥١ ، سنن أبي داود ١ : ٢٥٤ ـ ٩٦٨.
[٣] الكافي ٣ : ٣٣٧ ـ ٢ ، التهذيب ٢ : ١٠٢ ـ ٣٨١.
[٤] بدائع الصنائع ١ : ٢١٣ ، اللباب ١ : ٧٣ و ٧٤ ، شرح فتح القدير ١ : ٢٧٧ ، عمدة القارئ ٦ : ١١٨ ، المجموع ٣ : ٤٧١ ، فتح العزيز ٣ : ٥١٦ ، سبل السلام ١ : ٣٢٢.
[٥] المجموع ٣ : ٤٧١ ، فتح العزيز ٣ : ٥١٦ ، حلية العلماء ٢ : ١٠٩ ، اللباب ١ : ٧٤.
[٦] منهم : محمد بن الحسن الصفار ، والصدوق كما في الفقيه ١ : ٢٠٨ ذيل الحديث ٩٣٥ ، والمحقق في المعتبر : ١٩٢.