تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٦ - فروع
لأن النبيّ ٦ كان يقول قبل القراءة : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) [١]. ومن طريق الخاصة قول الصادق ٧ : « ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب » [٢].
وقال مالك : لا يتعوذ في المكتوبة بل في قيام رمضان [٣] ، لأن أنسا روى أن النبيّ ٦ كان يفتتح الصلاة ب « الحمد لله رب العالمين » [٤]. وتقدم جوابه.
وقال النخعي ، ومحمد بن سيرين : يتعوذ بعد القراءة [٥] لقوله تعالى : ( فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ ) [٦] والمراد إذا أردت القراءة.
فروع : أ ـ صورة التعوذ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ـ وبه قال أبو حنيفة ، والشافعي [٧] ـ لأنه لفظ القرآن ، وقال الثوري ، وابن سيرين : يزيد بعد ذلك إن الله هو السميع العليم [٨]. وقال أحمد : أعوذ بالله السميع
[٢٥٢]، الهداية للمرغيناني ١ : ٤٨ ، شرح العناية ١ : ٢٥٢ ، الكفاية ١ : ٢٥٣ ، المغني ١ : ٥٥٤ ، الشرح الكبير ١ : ٥٥١ ، الانصاف ٢ : ٤٧.
[١] سنن أبي داود ١ : ٢٠٦ ـ ٧٧٥ ، سنن الدارمي ١ : ٢٨٢ ، سنن البيهقي ٢ : ٣٥.
[٢] الكافي ٣ : ٣١١ ـ ٧ ، التهذيب ٢ : ٦٧ ـ ٢٤٤.
[٣] المدونة الكبرى ١ : ٦٤ ، الشرح الصغير ١ : ١٢٢ ، القوانين الفقهية : ٦٣ ، المجموع ٣ : ٣٢٥ ، فتح العزيز ٣ : ٣٠٤ ، المغني ١ : ٥٥٤ ، الشرح الكبير ١ : ٥٥٢ ، شرح فتح القدير ١ : ٢٥٣.
[٤] سنن أبي داود ١ : ٢٠٧ ـ ٧٨٢ ، سنن الدارمي ١ : ٢٨١ ، سنن الترمذي ٢ : ١٥ ـ ٢٤٦ ، سنن ابن ماجة ١ : ٢٦٧ ـ ٨١٣.
[٥] المجموع ٣ : ٣٢٥ ، المحلى ٣ : ٢٥٠.
[٦] النحل : ٩٨.
[٧] المجموع ٣ : ٣٢٣ و ٣٢٥ ، فتح العزيز ٣ : ٣٠٤ ، بدائع الصنائع ١ : ٢٠٣ ، شرح فتح القدير ١ : ٢٥٣ ، الهداية للمرغيناني ١ : ٤٨ ، الكفاية ١ : ٢٥٣ ، شرح العناية ١ : ٢٥٣ ، المغني ١ : ٥٥٤ ، الشرح الكبير ١ : ٥٥٢.
[٨] المجموع ٣ : ٣٢٥ ، حلية العلماء ٢ : ٨٣.