تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦ - محلّ الأذان والإقامة
وقال الصادق ٧ : « بين كل أذانين قعدة إلاّ المغرب فإن بينهما نفسا » [١].
وقال الصادق ٧ أو الكاظم ٧ : « يؤذن للظهر على ست ركعات ، ويؤذن للعصر على ست ركعات بعد الظهر [٢].
وروي عن الصادق ٧ « من جلس بين أذان المغرب والإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله » [٣] ولأنّ الأذان للإعلام فيسن الانتظار ليدرك الناس الصلاة.
إذا عرفت هذا فقد قال أحمد باستحباب الفصل في المغرب بجلسة خفيفة [٤]. وحكي عن أبي حنيفة ، والشافعي أنه لا يسن في المغرب [٥].
وسئل الصادق ٧ ما الذي يجزي من التسبيح بين الأذان والإقامة ، قال : « يقول : الحمد لله » [٦].
وقد روي أنه يقول إذا جلس بعد الأذان : « اللهم اجعل قلبي بارا ، ورزقي دارا ، واجعل لي عند قبر رسول الله ٦ قرارا ومستقرا » [٧].
[١] التهذيب ٢ : ٦٤ ـ ٢٢٩ ، الإستبصار ١ : ٣٠٩ ـ ١١٥٠.
[٢] التهذيب ٢ : ٢٨٦ ـ ١١٤٤.
[٣] التهذيب ٢ : ٦٥ ـ ٢٣١ ، الاستبصار ١ : ٣٠٩ ـ ١١٥١ ، المحاسن : ٥٠ ـ ٧٠.
[٤] المغني ١ : ٤٥٧ ، الشرح الكبير ١ : ٤٤٤ ، المجموع ٣ : ١٢١.
[٥] المجموع ٣ : ١٢١ ، المبسوط للسرخسي ١ : ١٣٩ ، الهداية للمرغيناني ١ : ٤٢ ، بدائع الصنائع ١ : ١٥٠ ، عمدة القارئ ٥ : ١٣٨ ، المغني ١ : ٤٥٧ ، الشرح الكبير ١ : ٤٤٤.
[٦] التهذيب ٢ : ٢٨٠ ـ ١١١٤.
[٧] الكافي ٣ : ٣٠٨ ـ ٣٢ ، التهذيب ٢ : ٦٤ ـ ٢٣٠.