تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠٧ - سجدة التلاوة
كذلك [١] ـ وبه قال الشافعي [٢] ـ وهل يجزئه وضع الأصابع دون الكف وبالعكس؟ الأقرب ذلك ، وبه قال الشافعي [٣].
مسألة ٢٧٩ : المريض الذي يصلي مضطجعا يومئ برأسه بالركوع والسجود ، ويجعل إشارته بالسجود أخفض من إشارته بالركوع ، فإن عجز عن الإشارة بالرأس أومأ بطرفه ، فإن عجز عن ذلك تفكّر بقلبه.
ولا يسقط فرض الصلاة ما دام عقله تاما [٤] ـ وبه قال الشافعي [٥] ـ للعموم [٦] ، ولما رووه عن علي ٧ : « فإن لم يستطع صلّى مستلقيا على قفاه ورجلاه إلى القبلة وأومى بطرفه » [٧].
وقال أبو حنيفة : إذا عجز عن الإشارة بالرأس سقط عنه فرض الصلاة [٨]. وقد تقدم.
خاتمة : السجدات الخارجة عن الصلاة ثلاث :
الأولى : سجدة التلاوة وهي في خمسة عشر موضعا : في الأعراف ، والرعد ، والنحل ، وبني إسرائيل ، ومريم ، والحج في موضعين ،
[١] مصنف ابن أبي شيبة ١ : ٢٥٧ ، سنن البيهقي ٢ : ١١٥.
[٢] مختصر المزني : ١٤ ، المجموع ٣ : ٤٣١ ، المهذب للشيرازي ١ : ٨٣ ، مغني المحتاج ١ : ١٧٠.
[٣] الام ١ : ١١٤ ، المجموع ٣ : ٤٢٩.
[٤] في نسخة ( م ) : ثابتا.
[٥] فتح العزيز ٣ : ٢٩١ ، الوجيز ١ : ٤١ ـ ٤٢ ، كفاية الأخيار ١ : ٦٨ ، المهذب للشيرازي ١ : ١٠٨ ، الميزان ١ : ١٣٨.
[٦] انظر الآية ١١٤ من سورة هود.
[٧] سنن الدارقطني ٢ : ٤٢ ـ ١ ، سنن البيهقي ٢ : ٣٠٧.
[٨] المبسوط للسرخسي ١ : ٢١٦ ـ ٢١٧ ، بدائع الصنائع ١ : ١٠٧ ، فتح العزيز ٣ : ٢٩١ ، الوجيز ١ : ٤٢ ، المغني ١ : ٨١٨ ، الميزان ١ : ١٣٨.