تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٧ - فروع
٣ ، فقال : « الله أكبر أربعا وثلاثين مرّة ، ثم قال : الحمد لله حتى بلغ سبعا وستين ، ثم قال : سبحان الله حتى بلغ مائة يحصيها بيده جملة واحدة » [١]. وعن الصادق ٧ قال : « من سبّح تسبيح الزهراء ٣ قبل أن يثنّي رجليه من صلاة الفريضة غفر الله له ويبدأ بالتكبير » [٢]. وفي رواية : تقديم التسبيح على التحميد [٣].
ويستحب قول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ثلاثين مرة ، قال الصادق ٧ : « إن رسول الله ٦ قال لأصحابه : أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ، ثم وضعتم بعضها على بعض ترونه يبلغ السماء؟ قالوا : لا يا رسول الله ، فقال : يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ثلاثين مرة ، وهنّ يدفعن الهدم ، والغرق ، والحرق ، والتردي في البئر ، وأكل السبع ، وميتة السوء ، والبلية التي نزلت على العبد في ذلك اليوم » [٤].
مسألة ٣١٧ : قال الصادق ٧ : « أدنى ما يجزي من الدعاء بعد المكتوبة أن تقول : اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، اللهم إنّا نسألك من كل خير أحاط به علمك ، ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك ، اللهم إنا نسألك عافيتك في أمورنا كلّها ، ونعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة » [٥].
وقال أمير المؤمنين ٧ : « من أحب أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد
[١] الكافي ٣ : ٣٤٢ ـ ٨ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ ـ ٤٠٠.
[٢] الكافي ٣ : ٣٤٢ ـ ٦ ، الفقيه ١ : ٢١٠ ـ ٩٤٦ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ ـ ٣٩٥.
[٣] الفقيه ١ : ٢١١ ـ ٩٤٧ ، علل الشرائع : ٣٦٦ باب ٨٨ حديث ١.
[٤] التهذيب ٢ : ١٠٧ ـ ٤٠٦ ، معاني الأخبار : ٣٢٤ ـ ١.
[٥] الفقيه ١ : ٢١٢ ـ ٩٤٨ ، التهذيب ٢ : ١٠٧ ـ ٤٠٧.