تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٦ - فروع
إذا عرفت هذا فبأيّهما بدأ كان الثاني مستحبا ، وكذا الأول عندنا ، وأما الموجبون منّا فإنهم أوجبوا الأول ، واستحبوا الثاني.
فروع :
أ ـ على القول بالوجوب لا يخرج بقول : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته عندهم.
ب ـ إذا اقتصر على الاولى وجب أن يأتي بالصورة فلو نكس أو قرأ الترجمة لم يجزئه ، وتبطل صلاته لو فعله عمدا ؛ لأنه كلام في الصلاة غير مشروع.
ج ـ لو اقتصر على الثانية أجزأه السلام عليكم عند ابن بابويه ، وابن أبي عقيل ، وابن الجنيد [١] ـ وبه قال الشافعي [٢] ـ لأن عليا ٧ كان يسلم عن يمينه وشماله السلام عليكم ، السلام عليكم [٣].
ومن طريق الخاصة قول الصادق ٧ : « يقول : السلام عليكم » [٤].
وقال أبو الصلاح : الفرض أن يقول : السلام عليكم ورحمة الله [٥].
د ـ لو نكس فقال : عليكم السلام ، أو ترك حرفا بأن قال : السلام عليك ، أو قال : سلام عليكم بضم الميم من غير تنوين لم يجزئه ـ وبه قال
[١] الفقيه ١ : ٢١٠ ، وحكى قول ابن أبي عقيل وابن الجنيد المحقق في المعتبر : ١٩١.
[٢] الام ١ : ١٢٢ ، المجموع ٣ : ٤٧٥ ـ ٤٧٦ ، فتح العزيز ٣ : ٥٢٠ ، كفاية الأخيار ١ : ٦٩ ، مغني المحتاج ١ : ١٧٧.
[٣] مصنف عبد الرزاق ٢ : ٢١٩ ـ ٣١٣١ ، كنز العمال ٨ : ١٥٩ ـ ٢٢٣٨٠.
[٤] المعتبر : ١٩١.
[٥] الكافي في الفقه : ١١٩.