تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٧١ - فروع
أو مريض » [١] ولأنه أبلغ لصوته.
وأن يكون على مرتفع إجماعا ، لأنه أبلغ لصوته ، ولقول الصادق ٧ : « كان طول حائط مسجد رسول الله ٦ قامة فكان ٧ يقول لبلال إذا دخل الوقت : يا بلال اعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان فإن الله تعالى قد وكّل بالأذان ريحا ترفعه الى السماء ، فإنّ الملائكة إذا سمعوا الأذان من أهل الأرض قالوا : هذه أصوات أمّة محمد ٦ بتوحيد الله عزّ وجلّ ، ويستغفرون لأمّة محمد ٦ حتى يفرغوا من تلك الصلاة » [٢].
قال الشيخ : يكره الأذان في الصومعة [٣]. وسأل علي بن جعفر أخاه موسى ٧ عن الأذان في المنارة أسنة هو؟ فقال : « إنما كان يؤذّن النبي ٦ في الأرض ولم يكن يومئذ منارة » [٤].
فروع :
أ ـ يجوز أن يؤذّن جالسا إجماعا ؛ لأنّ الأذان غير واجب فلا تجب هيئته ، ولقول محمد بن مسلم قلت : يؤذّن الرجل وهو قاعد؟ قال : « نعم » [٥].
ب ـ القيام في الإقامة أشد استحبابا ؛ لقول العبد الصالح ٧ : « ولا يقيم إلاّ وهو قائم » [٦].
ج ـ يجوز أن يؤذّن راكبا وماشيا ، وتركه أفضل ، ويتأكد في الإقامة
[١] التهذيب ٢ : ٥٧ ـ ١٩٩ ، الإستبصار ١ : ٣٠٢ ـ ١١٢٠.
[٢] الكافي ٣ : ٣٠٧ ـ ٣١ ، التهذيب ٢ : ٥٨ ـ ٢٠٦ ، المحاسن : ٤٨ ـ ٦٧.
[٣] المبسوط للطوسي ١ : ٩٦.
[٤] التهذيب ٢ : ٢٨٤ ـ ١١٣٤.
[٥] التهذيب ٢ : ٥٦ ـ ١٩٤ ، الاستبصار ١ : ٣٠٢ ـ ١١١٨.
[٦] التهذيب ٢ : ٥٦ ـ ١٩٥ ، الاستبصار ١ : ٣٠٢ ـ ١١١٩.