تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٦ - استحباب الاعتدال في السجود
يفترش ذراعيه افتراش الكلب ) [١] ومعناه أن يضعهما بالأرض ولا يتجافى بهما.
ومن طريق الخاصة رواية حماد عن صفة صلاة الصادق ٧ : ولم يضع شيئا من جسده على شيء منه لمّا سجد [٢] ، وقول الباقر ٧ : « لا تفترش ذراعيك افتراش السبع » [٣].
ويستحب الاعتدال في السجود إجماعا ؛ لقوله ٧ : ( اعتدلوا في السجود ) [٤].
قال الجمهور : لا ينبغي أن يجمع ثيابه ، وشعره في سجوده [٥] لأن النبيّ ٦ رأى رجلا يجمع ثيابه في الصلاة فقال ٧ : ( دعها فإنها تركع بركوعك ، وتسجد بسجودك ) ونهى [ ٦ ] أن يكفت منه الشعر والثياب [٦] أي يجمعهما. قال عطاء : وكانوا يكرهون أن يسجد وهو عاقص شعره ، ولعل النهي لما فيه من الفعل الذي ليس من الصلاة.
[١] سنن أبي داود ١ : ٢٣٧ ـ ٩٠١ ، سنن ابن ماجة ١ : ٢٨٨ ـ ٨٩١ ، سنن الترمذي ٢ : ٦٥ ـ ٢٧٥ ، سنن البيهقي ٢ : ١١٥.
[٢] الكافي ٣ : ٣١١ ـ ٨ ، الفقيه ١ : ١٩٦ ـ ٩١٦ ، التهذيب ٢ : ٨١ ـ ٣٠١.
[٣] الكافي ٣ : ٣٣٥ ـ ١ ، التهذيب ٢ : ٨٤ ـ ٣٠٨.
[٤] صحيح البخاري ١ : ٢٠٨ ، صحيح مسلم ١ : ٣٥٥ ـ ٤٩٣ ، سنن أبي داود ١ : ٢٣٦ ـ ٨٩٧ ، سنن ابن ماجة ١ : ٢٨٨ ـ ٨٩٢ ، سنن النسائي ٢ : ٢١٤ ، سنن الترمذي ٢ : ٦٦ ـ ٢٧٦ ، سنن البيهقي ٢ : ١١٣.
[٥] المجموع ٤ : ٩٨ ، مغني المحتاج ١ : ٢٠١ ، المهذب للشيرازي ١ : ٩٦ ، المغني ١ : ٦٩٧ ، المبسوط للسرخسي ١ : ٣٤ ، بدائع الصنائع ١ : ٢١٦ ، كشاف القناع ١ : ٣٧٢ ، المحلى ٤ : ٧.
[٦] صحيح مسلم ١ : ٣٥٤ ـ ٤٩٠ ، سنن البيهقي ٢ : ١٠٣ ، مصنف عبد الرزاق ٢ : ١٧٩ ـ ١٨٠ ـ ٢٩٧٠ ـ ٢٩٧٤.