تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٧٠ - استحباب كون المؤذّن قائماً
المأذنة أو لا [١] ، لأن بلالا أذّن ولوى عنقه يمينا وشمالا عند الحيّعلتين [٢]. وفعله ليس حجة.
وقال أحمد : إن كان على المنارة فعل ذلك وإلاّ فلا [٣]. وقال أبو حنيفة : إن كان فوق المنارة استدار بجميع بدنه ، وإن كان على الأرض لوى عنقه ؛ لأنّ بلالا دار في المأذنة [٤]. وفعله ليس حجة.
ج ـ يستحب أن يضع إصبعيه في أذنيه حالة الأذان ـ وبه قال الشافعي [٥] ـ لأن بلالا وضع يديه في أذنيه [٦].
ومن طريق الخاصة قول الصادق ٧ : « السنّة أن تضع إصبعيك في أذنيك في الأذان » [٧].
وقال أحمد : يستحب أن يجعل أصابعه مضمومة على أذنيه [٨].
مسألة ١٧٩ : ويستحب أن يكون قائما إجماعا ، لأنّ النبيّ ٦ قال : ( يا بلال قم فناد بالصلاة ) [٩].
ومن طريق الخاصة قول الباقر ٧ : « لا يؤذّن جالسا إلاّ راكب
[١] المجموع ٣ : ١٠٧ ، الوجيز ١ : ٣٦ ، فتح العزيز ٣ : ١٧٥ ، مغني المحتاج ١ : ١٣٦ ، المهذب للشيرازي ١ : ٦٤.
[٢] سنن أبي داود ١ : ١٤٤ ـ ٥٢٠ ، سنن البيهقي ١ : ٣٩٥.
[٣] المغني ١ : ٤٧٣ ، كشاف القناع ١ : ٢٤٠ ، الإنصاف ١ : ٤١٦ ، المحرر في الفقه ١ : ٣٨.
[٤] شرح فتح القدير ١ : ٢١٣ ، بدائع الصنائع ١ : ١٤٩ ، اللباب ١ : ٦٠ ، حلية العلماء ٢ : ٣٨.
[٥] المجموع ٣ : ١٠٨ ، فتح العزيز ٣ : ١٩٢ ، مغني المحتاج ١ : ١٣٧ ، المهذب للشيرازي ١ : ٦٤.
[٦] سنن ابن ماجة ١ : ٢٣٦ ـ ٧١١ ، سنن الترمذي ١ : ٣٧٥ ـ ١٩٧ ، مسند أحمد ٤ : ٣٠٨.
[٧] الفقيه ١ : ١٨٤ ـ ٨٧٣ ، التهذيب ٢ : ٢٨٤ ـ ١١٣٥.
[٨] المغني ١ : ٤٦٨ ، الشرح الكبير ١ : ٤٣٨ ، الإنصاف ١ : ٤١٧ ، النكت والفوائد السنيّة ١ : ٣٨.
[٩] صحيح مسلم ١ : ٢٨٥ ـ ٣٧٧ ، سنن النسائي ٢ : ٣ ، سنن الترمذي ١ : ٣٦٣ ـ ١٩٠.