تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٧١ - فروع
إجماعا ؛ لأنّ النبيّ ٦ كان إذا ركع قال : سبحان ربي العظيم ثلاث مرات [١] ، وأفضل منه خمسا والأكمل سبعا ، وإن زاد فهو أفضل. قال أبان بن تغلب : دخلت على الصادق ٧ وهو يصلّي فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة [٢].
وحكى الطحاوي عن الثوري أنه كان يقول : ينبغي للإمام أن يقول : سبحان ربي العظيم ، خمسا حتى يدرك الذي خلفه ثلاثا [٣] ، وأنكره الشافعي [٤] لأنّ النبيّ ٦ قاله ثلاثا [٥] ، ولأن المأموم يركع مع الإمام فما أمكن الإمام أمكن المأموم.
هـ ـ ينبغي للإمام التخفيف ، قال سماعة : سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن؟ قال : « نعم » قول الله عزّ وجلّ ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ) [٦] فقلت : كيف حدّ الركوع والسجود؟ فقال : « أمّا ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول : سبحان الله ، سبحان الله ثلاثا » [٧].
ومن كان يقوى على أن يطول الركوع والسجود فليطول ما استطاع يكون
[١] مصنّف ابن أبي شيبة ١ : ٢٤٨ ، سنن أبي داود ١ : ٢٣٠ ـ ٨٧٠ ، سنن الدارقطني ١ : ٣٤١ ـ ١.
[٢] الكافي ٣ : ٣٢٩ ـ ٢ ، التهذيب ٢ : ٢٩٩ ـ ١٢٠٥.
[٣] الميزان ١ : ١٤٩ ، رحمة الأمة ١ : ٤٦ ، المبسوط للسرخسي ١ : ٢٢ ، بداية المجتهد ١ : ١٢٩ ، حلية العلماء ٢ : ٩٨.
[٤] المجموع ٣ : ٤١٢ ، فتح العزيز ٣ : ٣٩٧.
[٥] مصنف ابن أبي شيبة ١ : ٢٤٨ ، سنن أبي داود ١ : ٢٣٠ ـ ٨٧٠ ، سنن الدارقطني ١ : ٣٤١ ـ ١.
[٦] الحج : ٧٧.
[٧] التهذيب ٢ : ٧٧ ـ ٢٨٧ ، الاستبصار ١ : ٣٢٤ ـ ١٢١١.