تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٥
[٣٦٣٧] ٨ ـ وعنه ، عن الفضل بن الحارث قال : كنت بسر من رأى بعد خروج سيدي أبي الحسن ٧ ، فرأينا أبا محمد ٧ ماشيا وقد شق ثوبه.
[٣٦٣٨] ٩ ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ٧ أنه لما ورد الكوفة قادما من صفين مر بالشاميين فسمع بكاء الناس على قتلى صفين ـ إلى أن قال ـ فقال لشرحبيل الشامي : أتغلبكم نساؤكم على ما أسمع؟! الا تنهونهن عن هذا الرنين.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الصبر والجزع والرضا وغير ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله تعالى في الكفارات [٢].
٨٥ ـ باب جواز اظهار التأثر قبل المصيبة والصبر والرضا
والتسليم بعدها.
[٣٦٣٩] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن عبدالله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن محمد بن مهزيار ، عن قتيبة الأعشى قال : أتيت أبا عبدالله ٧ أعود ابناً له ، فوجدته على الباب ، فإذا هو مهتم حزين ، فقلت له : جعلت فداك ، كيف الصبي؟ فقال : والله إنه لما به ، ثم دخل فمكث ساعة ثم خرج إلينا وقد أسفر وجهه وذهب التغير والحزن ، قال : فطمعت أن يكون قد صلح الصبي ، فقلت : كيف الصبي ، جعلت فداك؟ فقال : قد مضى لسبيله ، فقلت : جعلت فداك ، لقد كنت
٨ ـ رجال الكشي ٨٤٣ | ١٠٨٧.
٩ ـ نهج البلاغة ٣ : ٢٣٠ | ٣٢٢.
[١] تقدم في الأبواب ٧٠ و ٧٦ و ٨٠ من هذه الأبواب.
[٢] يأتي في الحديث ١ من الباب ٣١ من أبواب الكفارات.
الباب ٨٥
فيه ٦ أحاديث
[١] الكافي ٣ : ٢٢٥ | ١١.