تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٢
[٣٥٥٠] ٧ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت له : بأي شيء علم المؤمن أنه مؤمن؟ قال : بالتسليم لله والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط.
[٣٥٥١] ٨ ـ وبالإسناد عن ابن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن عبدالله بن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لم يكن رسول الله ٩ يقول لشيء قد مضى : لو كان غيره.
[٣٥٥٢] ٩ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران ٧ : يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإني إنما أبتليه لما هو خير له [١] ، وأزوي عنه [٢] لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري.
[٣٥٥٣] ١٠ ـ وبالإسناد عن ابن محبوب ، عن زيد الزراد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله ٩ : إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء ، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند الله الرضا ، ومن سخط البلاء فله [١] السخط. ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن
٧ ـ الكافي ٢ : ٥٢ | ١٢.
٨ ـ الكافي ٢ : ٥٢ | ١٣.
٩ ـ الكافي ٢ : ٥١ | ٧.
[١] في المصدر زيادة : وأعافيه لما هو خير له.
[٢] في المصدر زيادة : ما هو شر له.
١٠ ـ الكافي ٢ : ١٩٧ | ٨.
[١] في المصدر زيادة : عند الله.