تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٩
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله [١].
[٣١٢٩] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن سعيد ، عن علي بن عبدالله قال : سمعت أبا الحسن موسى ٧ يقول : ـ في حديث ـ لما قبض إبراهيم ابن رسول الله ٩ قال : يا علي قم فجهز ابني ، فقام علي ٧ فغسل إبراهيم وحنطه ، وكفنه ، ثم خرج به ومضى رسول الله ٩ حتى انتهى به إلى قبره ، فقال الناس : إن رسول الله ٩ نسي أن يصلي على إبراهيم ، لما دخله من الجزع عليه.
فانتصب قائما ثم قال : أيها الناس ، أتاني جبرئيل بما قلتم ، زعمتم أني نسيت أن أصلي على ابني لما دخلني من الجزع ، الا وإنه ليس كما ظننتم ، ولكن اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات. وجعل لموتاكم من كل صلاة تكبيرة ، وأمرني أن لا اصلي إلا على من صلى ، الحديث.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبي سمينة ، عن محمد بن أسلم ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن موسى ٧ [١].
أقول : هذا يحتمل إرادة نفي الوجوب ، ويحتمل النسخ ، ـ وقد تقدم في الباب السابق [٢] وفي أحاديث التكبيرات الخمس أن رسول الله ٩ صلى على ابنه إبراهيم [٣] ، فلعل الحكم نسخ وصلى عليه بعد قولهم : ما قالوا : ولعله صلى عليه غيره بأمره ولم يصل عليه هو ، فيصدق النفي حقيقة ،
[١] التهذيب ٣ : ١٩٨ | ٤٥٧ والاستبصار ١ : ٦٧٩ | ١٨٥٤.
[٢] الكافي ٣ : ٢٠٨ | ٧ ، ويأتي صدره في الحديث ١٠ من الباب ١ من أبواب صلاة الكسوف ويأتي ذيله في الحديث ٤ من الباب ٢٥ من أبواب الدفن.
[١] المحاسن : ٣١٣ | ٣١.
[٢] تقدم في الحديث ٦ من الباب ١٤ من هذه الابواب.
[٣] تقدم في الحديث ٥ من الباب ١١ من هذه الابواب.