تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٠٣
عن ذلك ، فقال : إن أهل العراق يستحلون لباس الجلود الميتة ، ويزعمون أن دباغه ذكاته.
[٤٢٩٣] ٤ ـ وبالإسناد عن الحسن بن علي ، عن محمد بن عبدالله بن هلال ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي عبدالله ٧ : إني أدخل سوق المسلمين ـ أمحني هذا الخلق الذين يدعون الإسلام ـ فأشتري منهم الفراء للتجارة ، فاقول لصاحبها : اليس هي ذكية؟ فيقول : بلى ، فهل يصلح لي أن أبيعها على أنها ذكية؟ فقال : لا ، ولكن لا بأس أن تبيعها وتقول : قد شرط لي الذي اشتريتها منه أنها ذكية ، قلت : وما أفسد ذلك؟ قال : استحلال أهل العراق للميتة ، وزعموا أن دباغ جلد الميتة ذكاته ، ثم لم يرضوا أن يكذبوا في ذلك إلا على رسول الله ٩.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، وكذا الذي قبله [١].
[٤٢٩٤] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم قال : قلت : لأبي عبدالله ٧ : السخلة التي مر بها رسول الله ٩ وهي ميتة ، فقال : ما ضر أهلها لو انتفعوا بإهابها؟ فقال أبو عبدالله ٧ : لم تكن ميتة ، يا أبا مريم ، ولكنها كانت مهزولة فذبحها أهلها فرموا بها ، فقال رسول الله ٩ : ما كان على أهلها لو انتفعوا بإهابها.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [١].
٤ ـ الكافي ٣ : ٣٩٨ | ٥.
[١] التهذيب ٢ : ٢٠٤ | ٧٩٨.
٥ ـ الفقيه ٣ : ٢١٦ | ١٠٠٤ ، أورده أيضاً في الحديث ٣ من الباب ٣٤ من الأطعمة المحرمة.
[١] يأتي ما يدل على ذلك في الباب ٧٩ من هذه الابواب وفي الباب ١ من لباس المصلي وفي الحديث ٦ من الباب ٣٨ وفي الباب ٦١ من أبواب لباس المصلي ، وفي الباب ٣٨ من أبواب ما يكتسب به.