تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠
٧ وحكوا له القصة ، فقال لأمها : ما كانت تصنع هذه في حياتها من المعاصي؟ فاخبرته بباطن أمرها ، فقال الصادق ٧ : إن الأرض لا تقبل هذه ، لأنها كانت تعذب خلق الله بعذاب الله ، اجعلوا في قبرها شيئا من تربة الحسين ٧ ، ففعل ذلك بها فسترها الله تعالى.
[٢٩٤٨] ٣ ـ محمّد بن الحسن في ( المصباح ) عن جعفر بن عيسى أنه سمع أبا الحسن ٧ يقول : ما على أحدكم إذا دفن الميت ووسده التراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من الطين ، ولا يضعها تحت رأسه؟!.
أقول : المراد الطين المعهود للتبرك ، وهو طين قبر الحسين ٧ ، والقرينة ظاهرة ، وقد فهم الشيخ ذلك أيضا فأورد الحديث في جملة أحاديث تربة الحسين ٧ ، ويأتي ما يدل على ذلك [١].
١٣ ـ باب أنه يستحب أن يكون في الكفن برد أحمد حبرة ، وأن
تكون العمامة قطنا ، وإلا فسابريا.
[٢٩٤٩] ١ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أجمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار بن موسى ، عن أبي عبدالله ٧ قال : الكفن يكون بردا ، فإن لم يكن بردا فاجعله كله قطنا ، فإن لم تجد عمامة قطن فاجعل العمامة سابريا [١].
٣ ـ مصباح المتهجد : ٦٧٨.
[١] ياتي ما يدل على ذلك في الحديث ٣ من الباب ٢٩ من أبواب التكفين ، وياتي أيضا في الباب ٧٠ من أبواب المزار من كتاب الحج.
الباب ١٣
فيه ٣ أحاديث
[١] التهذيب ١ : ٢٩٦ | ٨٧٠ ، والاستبصار ١ : ٢١٠ | ٧٤٠.
[١] السابري من الثياب : الرقيق ، من أجود الثياب يرغب فيه بادنى عرض. ( لسان العرب ٤ : ٣٤١ ).